انّ اللَّه تعالى اذا احبّ عبدا غثّه بالبلاء غثّا و سجّه بالبلاء سجّا و انا و ايّاكم لنصبح به و نمسى .
يعنى : خداى تعالى وقتى بندهاى را دوست بدارد ، او را در بلا فرو مىبرد فروبردنى ، و من و شما شيعيان صبح و عصر در اين بلا و مصيبتها بسر مىبريم .
5 - حضرت باقر ( عليه السلام ) مىفرمايد :
ان اللَّه تعالى اذا احبّ عبدا غثّه بالبلاء غثّا و سجّه بالبلاء سجّا فاذا دعاه قال لبّيك عبدى لئن عجّلت لك ما سألت انّى على ذلك لقادر و لكن ادخرت لك و ما ادخرت خير لك .
يعنى : خداى تعالى وقتى كه بندهاى را دوست بدارد ، او را در بلا فرو مىبرد و به وسيله بلا شكنجهاش مىدهد ، پس زمانى كه خدا را بخواند اجابتش مىكند ، و مىگويد :
بندهء من ، اگر چنانچه بنا بود خواستهء تو را در دنيا ، برآورم ، بر آن توانا بودم ، نهايت آن را ذخيره آخرتت نمودم ، و آنچه براى تو ذخيره كردهام براى تو بهتر است .
6 -
عن ابى عبد اللَّه قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و آله ) انّ عظيم البلاء يكافئ به عظيم الجزاء فاذا احبّ اللَّه عبدا ابتلاه بعظيم البلاء فمن رضى فله عند اللَّه تعالى الرّضا و من سخط البلاء فله عند اللَّه السّخط . .
حضرت صادق ( عليه السّلام ) فرمود : كه پيغمبر اكرم فرموده است : بلاى بزرگ مقابل آن جزا و پاداش بزرگ است . پس هر گاه خداوند بندهاى را دوست بدارد ، او را به بلاى بزرگ مبتلا مىكند . پس هر كس از خدا راضى شد خدا از او راضى است ، و هر كس از خدا ناراضى است ، خدا هم از او ناراضى است .
7 -
عن ابى جعفر ( عليه السّلام ) انّه قال انّما يبتلى المؤمن في الدّنيا على قدر دينه او قال على حسب دينه .
حضرت امام محمد باقر ( عليه السّلام ) فرمود : كه ، مؤمن در دنيا به اندازه دينش مبتلا مىشود .
8 -
قال الرّاوى قلت لأبي جعفر ( عليه السّلام ) انّ المغيرة يقول انّ اللَّه لا يبتلى المؤمن بالجذام و لا بالبرص و لا بكذا و لا بكذا فقال ان كان لغافلا عن مؤمن آل يس انّه كان مكنّعا ثمّ ردّ اصابعه فقال كأنّي انظر الى تكنيعه اتاهم فانذرهم ثمّ عاد اليهم من الغد فقتلوه ثمّ قال : المؤمن يبتلى بكلّ بليّة و يموت بكلّ ميتة الّا انّه لا يقتل نفسه .
ناجيه مىگويد خدمت امام باقر ( عليه السّلام ) عرض كردم : مغيرة مىگويد كه خداى تعالى ، مؤمن را مبتلا به مرض جذام ( خوره ) و برص و فلان مرض نمىكند . حضرت فرمود : مغيره غافل بود از مؤمن آل ياسين زيرا مؤمن آل ياسين انگشتان او معيوب و به عقب بر
مسكن الفؤاد (ارمغان شهيد) (فارسى) — صفحة 112
مساهمون: الشهيد الثاني
ص١١٢