لقد :
لفظ مركّب من اللام الموطّئة للقسم ، وهي حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب ، و « قد » . انظر : قد .
لكاع :
لها معنى « خباث » ، وتعرب إعرابها . انظر :
خباث .
لكع :
لها معنى « خبث » ، وتعرب إعرابها . انظر :
خبث .
لكنّ :
حرف مشبّه بالفعل ، ينصب المبتدأ ويرفع الخبر ، ويفيد :
1 - الاستدراك ، نحو : « زيد شجاع ، لكنّه مسالم » .
2 - التوكيد ، نحو : « لو نجحت ، لأكرمتك ، لكنّك لم تنجح » « 1 » .
وإذا اتصلت « ما » الزائدة ب « لكنّ » كفّتها عن العمل ، نحو : « أودّ زيارتك لكنّما الطقس ممطر » . ( « لكنّما » : حرف استدراك مكفوف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب . « ما » : حرف زائد وكافّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب . « الطقس » :
مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة . « ممطر » : خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة . وجملة « لكنّما الطقس ممطر » استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب ) ، ومنه قول امرئ القيس :
ولكنّما أسعى لمجد مؤثّل * وقد يدرك المجد المؤثّل أمثالي « 2 »
لكن :
تأتي بوجهين : 1 - حرف عطف . 2 - حرف ابتداء .
أ - لكن العاطفة :
حرف عطف معناه الاستدراك « 3 » ، وذلك بثلاثة شروط :
1 - أن يكون المعطوف بها مفردا ، لا جملة ، ولا شبه جملة .
2 - ألّا تقترن بالواو .
هامش
( 1 ) لا تفيد « لكنّ » الاستدراك هنا ، لأنّ المخاطب لم ينجح ، وهذا معروف قبل « لكنّ » .
( 2 ) المؤثّل : الأصيل . لاحظ دخول « لكنّما » على الجملة الفعليّة . ومن المعروف أنّ « لكنّ » لا تدخل إلّا على الجملة الاسميّة .
( 3 ) الاستدراك ، هنا ، هو تعقب الكلام بإثبات ما يتوهم نفيه ، فإذا قلت : « ما أكلت لكن شربت » دفعت ب « لكن » توهّم عدم الشرب .