فائز » ، و « تاللّه ، للكسول خاسر » . ومن النادر تجرّدها منهما . وإن كانت الجملة الاسميّة منفيّة ، فإنّ جواب الشرط يتجرّد منهما ، نحو :
« واللّه ، ما الكسل بنافع » .
القصر :
- في اللّغة ( النحو ) : تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص ، كتخصيص المبتدأ بالخبر بواسطة « إنّما » ، نحو : « إنّما البحتريّ شاعر » ؛ أو بواسطة النفي والاستثناء ، نحو الآية :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
( آل عمران : 185 ) . وحرفا الحصر هما : إنّما ، وإلّا . ومعنى قولك « إنّما البحتريّ شاعر » ، أنك تجعل البحتريّ مختصّا بالشعر ، منقطعا له دون غيره من العلوم والفنون الأخرى . فهو « المحصور » أو « المقصور » ، و « الشعر » هو « المحصور فيه » ، أو « المقصور عليه » . و « المقصور عليه » مع « إنّما » هو المتأخّر في جملتها ، ومع « إلّا » هو الواقع بعدها مباشرة .
- في الإعراب : الإعراب بالقصر في الأسماء : أب ، أخ ، وحم التي هي من الأسماء الستّة ، هو إلزامها الألف في جميع حالاتها ، نحو : « أخذ أباك أخاك ، ومرّا بحماك » .
والإعراب بالقصر لغة متروكة اليوم .
قصر الممدود :
انظر : الممدود ( 4 ) .
قصر ما :
تعرب إعراب قلّ ما . انظر : قلّ ما .
وتختلف هذه عن الكلمة التالية ، في أنها ، في الكتابة ، تعتبر كلمتين ، بخلاف « قصر ما » .
قصر ما :
لفظ مركّب من الفعل « قصر » بمعنى : قلّ ، وهو فعل مكفوف عن العمل ، فلا فاعل له ، و « ما » الحرفيّة الزائدة التي كفّت الفعل عن العمل . ولا يليه إلّا فعل ، نحو : « قصر ما ألاقيك » .
قضّهم :
تعرب في العبارة الشهيرة : « جاؤوا قضّهم بقضيضهم » حالا منصوبة بالفتحة الظاهرة ، على تأويل : مجتمعين ، وهو مضاف ، « هم » ضمير متّصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ، وتقول : « جاؤوا بقضّهم » فتعرب اسما مجرورا بالكسرة الظاهرة ، وهو مضاف ، و « هم » ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جر مضاف إليه .