قطّ :
ظرف زمان لاستغراق الزمن الماضي « 1 » ، يسبقه النفي أو الاستفهام مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول فيه ، نحو قول الفرزدق :
ما قال : « لا » قطّ إلّا في تشهّده * لولا التشهّد كانت لاؤه نعم « 2 »
قط :
تأتي بوجهين : 1 - اسم فعل بمعنى يكفي .
2 - اسم بمعنى : حسب .
أ - قط التي هي اسم فعل بمعنى يكفي : لها أحكام « قد » التي هي اسم فعل ، وأحكامها وإعرابها . انظر : قد ، نحو : « قطني ابتسامة » ( « قطني » : « قط » : اسم فعل مضارع مبنيّ على السكون ، والنون حرف للوقاية مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب .
والياء ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به . « ابتسامة » فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة ) .
ب - قط الاسميّة : اسم بمعنى « حسب » . لها أحكام « قد » الاسميّة وإعرابها .
القطع :
هو ، في باب التوابع صرف التابع عن تبعيّته في الإعراب لمتبوعه ، وفي باب الإضافة حذف المضاف إليه . ويكون القطع في النعت والبدل وعطف البيان والإضافة .
انظر كلّا في مادته .
قطع الإضافة ، قطع البدل ، قطع عطف البيان ، قطع النعت :
انظر على التوالي : الإضافة ( 10 ) ، البدل ( 4 ) ، عطف البيان ( 5 ) ، النعت ( 5 ) .
قطعا :
تعرب في نحو : « لن أكذب قطعا » ، أو « هذا القلم لي قطعا » مفعولا مطلقا لفعل محذوف تقديره : أقطع ، منصوبا بالفتحة الظاهرة .
قعد :
تأتي :
1 - فعلا ماضيا ناقصا يرفع المبتدأ
هامش
( 1 ) لذلك من الخطأ القول مثل : « لا أفعله قطّ » ، لأنّ الفعل للمستقبل ، و « قطّ » مختصّة بنفي الماضي .
( 2 ) يورد بعض مؤلّفي الكتب المدرسيّة هذا البيت بنصب « لاؤه » . ثم يخطئون الفرزدق ، ويعتذرون له بأنه أنشد القصيدة ارتجالا . والارتجال يوقع في مثل هذه السقطات والواقع أنّ الفرزدق لم يخطئ ، إذ أنشد بيته برفع « لاؤه » كما نعتقد ، أمّا الضمّ الذي في « نعم » والذي كان ، بنظرنا ، سبب الإشكال ، فهو ضمّ أتي به لضرورة القافية ، والأصل : « كانت لاؤه نعم » .