3 - أدوات تتردّد بين الفعل والاسم ، وهي : خلا ، وحاشا ، وعدا .
4 - اسمان هما : « غير » ، و « سوى » « 1 » .
4 - أنواعه : الاستثناء أنواع منها :
1 - الاستثناء التام ، وهو ما ذكر فيه المستثنى منه ، مثل : « ركب الطلاب الطائرة إلّا زيدا » .
2 - الاستثناء المفرّغ ، وهو ما حذف منه المستثنى منه ، ويكون فيه الاستثناء غير موجب ، مثل : « ما يكتم السرّ إلّا الأصدقاء » .
والتقدير : « ما يكتم من الناس السرّ إلا الأصدقاء » .
3 - الاستثناء الموجب أي غير المنفيّ بأحد أدوات النفي وشبهها « 2 » ، كقوله تعالى :
فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ
( البقرة :
249 ) . وفي الاستثناء الموجب التام يجب نصب المستثنى .
4 - الاستثناء غير الموجب ، وهو ما تضمّنت جملته النفي « 3 » أو شبهه ، مثل : « ما رسب سوى زيد » .
5 - الاستثناء المتصل ، وهو ما كان فيه المستثنى بعضا من المستثنى منه ، مثل :
« خاطت الخيّاطة الثوب إلّا أكمامه » .
6 - الاستثناء المنقطع ، وهو ما لم يكن المستثنى بعضا من المستثنى منه « 4 » كقوله تعالى :
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً
( مريم : 62 ) ومثل : « حضر الأساتذة إلا سياراتهم » .
5 - أحكام المستثنى ب « إلّا » : إذا كانت الأداة « إلّا » ، فللمستثنى أحكام ثلاثة :
1 - إذا كان الاستثناء تامّا ، موجبا ، يجب نصب المستثنى ، مثل : « حفظت الدروس إلّا درسا واحدا » ، وذلك سواء تقدم المستثنى منه كالمثل السابق ، أو تأخّر ، نحو : « حفظت إلّا درسا واحدا الدروس » .
2 - إذا كان الاستثناء تامّا ، غير
هامش
( 1 ) « سوى » : يقال فيها : « سوى » ك « رضى » ، و « سوى » ك « هدى » ، و « سواء » ك « سماء » ، و « سواء » ك « بناء » ، والكسر هو الأفصح .
( 2 ) شبه النفي هو : النهي ، كقوله تعالى :وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ( العنكبوت : 46 ) ، والاستفهام الإنكاري ، كقوله تعالى :فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ( الأحقاف : 35 ) والاستفهام التوبيخي ، نحو : « أتأكلون حقوق الناس بالباطل ؟ »
( 3 ) النفي يكون لفظيا أو معنويا . فاللفظي هو ما تضمّن أحد أحرف النفي ، نحو : « ما نجح إلّا زيد » ، والمعنوي هو ما يفهم من المعنى ، كقوله تعالى :يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ( التوبة : 32 ) . ( « يأبى » أي لا يريد ، معناه النفي ) ، ومثل : « قلّ رجل يكذب » .
( 4 ) ومع ذلك ، يكون هناك نوع من الاتصال المعنويّ بينهما ، لذلك يصحّ في كل استثناء منقطع وقوع الحرف « لكن » ( الساكن النون أو مشددها ) موقع أداة الاستثناء .
ولا يجوز في الاستثناء المنقطع أن تكون أداته فعلا .