تمّ كتاب « وجوه النّصب » بتاريخه « 1 » المذكور فيه .
فصل في رويد « 2 »
يجيء على أربعة أوجه : يكون اسما للفعل ، وصفة ، وحالا ، ومصدرا .
فالأوّل نحو : رويد « 3 » زيدا ، أي : أمهله .
والصفة نحو : سار سيرا رويدا ، أي : مترفّقا .
والحال نحو : دخل القوم رويدا ، أي : دخلوا متمهّلين .
والذي بمعنى المصدر فنحو : رويد نفسه « 4 » . يكون مضافا ، وينصب بفعل محذوف . ولو فصلته من الإضافة قلت : رويدا نفسه ، كما تقول : ضربا زيدا ، أي : اضرب ضربا زيدا . فكأنّك قلت : أرود رويدا زيدا .
فأمّا الذي هو اسم للفعل فمبنيّ على الفتح ، لا يضاف ولا يدخله التنوين .
* * *
فصل في الفرق بين « أم » و « أو » « 5 »
اعلم أنّ « أم » استفهام ، على معادلة الألف ، بمعنى « أيّ » « 6 » ،
هامش
( 1 ) في النسخة : « بتاريخ » . وانظر تعليقاتنا في أول الورقة 76 .
( 2 ) انظر معاني الحروف للرماني ص 167 .
( 3 ) في النسخة : « رويدا » . وانظر معاني الحروف والكتاب 1 : 123 - 124 .
( 4 ) في النسخة : « نفسه » . والتصويب من معاني الحروف والكتاب 1 : 124 .
( 5 ) انظر معاني الحروف للرماني ص 173 - 174 .
( 6 ) في النسخة : أيّ .