تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمل في النحو — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
قال اللّه ، جلّ وعزّ « 1 » :
( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ، لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ ، مِنْ ذَنْبِكَ ، وَما تَأَخَّرَ ) ،
معناه : كي « 2 » يغفر . نصبت « 3 » « يغفر » بلام « كي » .

ولام الجحود

مثل « 4 » قولك « 5 » : ما كان زيد ليفعل ذلك « 6 » ، وما كنت لتخرج . قال اللّه ، جلّ اسمه « 7 » :
( وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ ) ،
« 8 »
( وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ ، وَأَنْتَ فِيهِمْ ) .
عملها النصب ، وهي مكسورة . ومعنى الجحود إدخال حرف الجحد على الكلام . وهو مثل قولك : ما كان زيد ليفعل . « 9 »

ولام النداء

مفتوحة . قال مهلهل : « 10 »
يا لبكر أنشروا لي كليبا * يا لبكر أين أين الفرار ؟
هامش
( 1 ) الآيتان 1 و 2 من الفتح . ق : « اللّه تعالى » . وسقط« إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً »من الأصل وب . ( 2 ) ب : لكي . ( 3 ) ق : نصب . ( 4 ) سقطت من ق . ( 5 ) ق : قولهم . ( 6 ) في الأصل : ذاك . ( 7 ) الآية 143 من البقرة . ق : « اللّه تعالى » . ب : اللّه عز وجل . ( 8 ) الآية 33 من الأنفال . وسقط « وأنت فيهم » من ق . ( 9 ) في النسختين : على الكلام وهو ما . ( 10 ) الكتاب 1 : 318 والخصائص 3 : 229 والعقد 5 : 478 والإقناع ص 11 والمعيار ص 33 والوافي ص 47 والقسطاس ص 74 والأغاني 5 : 59 وأخبار المراقسة ص 53 وشرح التحفة ص 107 والخزانة 1 : 300 . وأنشر : أحي .