تخرج ، وبالياء « 1 » : هو يخرج ، وبالنون « 2 » : نحن نخرج . فإذا وقع أحد هذه الحروف في أوّل الفعل كان رفعا أبدا .
والرفع بشكل النفي
وهو كلّ ما جاز « 3 » فيه النصب بالنفي ، ثم رفعته ، فهو شكل النفي ، على ما قرؤوا « 4 » :
( فَلا رَفَثَ ، وَلا فُسُوقَ ، وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ ) .
[ ومعناه : ليس رفث ، وليس فسوق ] « 5 » .
وأما قول الشاعر : « 6 »
فلا أب وابنا مثل مروان ، وابنه * إذا هو بالمجد ارتدى ، وتأزّرا
نوّن « ابنا » ، لأنّه لم يجئ ب « لا » الثانية .
وأما قول الآخر : « 7 »
لا نشب اليوم ، ولا خلّة * إتّسع الخرق ، على الرّاقع
هامش
( 1 ) في الأصل : والياء .
( 2 ) في الأصل : والنون .
( 3 ) في الأصل : « وهو كل ما جاء » . ب : اعلم أن كل ما جاز .
( 4 ) الآية 197 من البقرة . وفي النسختين : « على ما يقرأ » . وهذه قراءة أبي جعفر ورويت عن عاصم . البحر 2 : 88 .
( 5 ) من النسختين
( 6 ) الفرزدق . الكتاب 1 : 349 والمقتضب 4 : 372 ومعاني الحروف ص 81 وشرح المفصل 2 : 101 و 110 وشرح شواهد الكشاف ص 280 والهمع 2 : 143 والدرر 2 : 197 والأشموني 2 : 13 والعيني 2 : 355 والخزانة 2 : 102 . وفي الأصل : « لا أب وابنا مثل » . ومروان : ابن الحكم . وابنه هو عبد الملك .
( 7 ) أنس بن العباس . الكتاب 1 : 349 وشرح المفصل 2 : 101 و 113 و 9 : 138 والمغني ص 249 و 665 والأمالي 3 : 73 وابن عقيل 1 : 151 وشذور الذهب ص 87 والهمع 2 : 144 و 211 والدرر 2 : 198 و 238 والأشموني 2 : 9 ، والعيني 2 : 351 و 4 : 567 . ق : « لا نسب » . وفي الأصل بالسين والشين وفوقهما « معا » . وفيه : « ولا خلّة » . وفي الحاشية : « الراتق » . وهي رواية للبيت . انظر الكتاب 1 : 305 ( مطبوعة باريس ) وذيل السمط ص 37 والعيني 2 : 351 واللسان ( قمر ) . والنشب :
المال .