الإعراب . . . متحرّك « 1 » الوسط سكّنوه إذ « 2 » لم يجتمع الساكنان .
وذلك مثل : نعم ، وأجل ، وكم ، وهل ، ومن . وإنّما سكّنوه ، لأنّه حرف جاء لمعنى ، وليس باسم فيكون فاعلا أو مفعولا أو مضافا ، فيدخله الإعراب . وإذا كان الحرف المتوسّط منه ساكنا « 3 » حرّك بالفتح ، لئلّا يسكنا ، مثل : أين ، وكيف ، وليت ، وأنّ ، وحيث ، وأشباه « 4 » ذلك . فاعرف موضعها .
والرفع بالحكاية
كلّ شيء من القول فيه الحكاية فارفع ، نحو قولك : قلت عبد اللّه صالح ، وقلت الثوب ثوبك . قال اللّه جلّ ذكره « 5 » :
( سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ ) .
وقال « 6 » :
( وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ ) ،
« 7 »
( وَقُولُوا حِطَّةٌ ) .
فإذا أوقعت عليه الفعل « 8 » فانصب « 9 » ، نحو قولك : قلت خيرا ، قلت شرّا . نصبت لأنّه فعل واقع . « 10 »
هامش
( 1 ) كذا . وفي الكلام انقطاع .
( 2 ) في الأصل : إذا .
( 3 ) في الأصل : ساكنة .
( 4 ) في الأصل : وأنّى وحيث وأشباه .
( 5 ) الآية 22 من الكهف . ق : « قال اللّه عز وجل » . ب : وقوله .
( 6 ) الآية 171 من النساء . وفي الأصل : وقوله .
( 7 ) الآيتان 58 من البقرة و 161 من الأعراف .
( 8 ) ق : القول .
( 9 ) ب : نصبت .
( 10 ) ب : بإيقاع الفعل عليه .