تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمل في النحو — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وقال آخر : « 1 »
نهدي الخميس نجادا في مطالعها * إمّا المصاع ، وإمّا ضربة رغب
حمل « الضربة » على المعنى فرفعها ، ولم يعطفها على « المصاع » فينصبها . كأنّه قال : وإمّا أن تكون ضربة رغب . * * * وأما قول الأعشى « 2 » :
إن كنت أعجبتني فالآن أعجبني * قتل الغلامان ، بالدّيمومة البيد
فإنّه أراد : ما قتله الغلامان . فرخّم الهاء ، وسكّن التاء لتحرّك « 3 » اللام ، ورفع « الغلامين » بفعلهما .

والرفع بالبنية

مثل : حيث ، وقط . لا يتغيّران عن الرفع ، على كلّ حال . وكذلك : قبل ، وبعد ، إذا كانا « 4 » على الغاية . وفي « 5 » لغة بعضهم « حيث » بالفتح ، لأنّ الفتحة أخفّ الحركات . وقالوا : حيث ، وحوث . فما كان مفتوحا فهو على القياس . وأما المضمومة كأنّهم توهّموا هذه الضمة التي في هذا الجنس ، الذي لا يجري فيه
هامش
( 1 ) مزاحم العقيلي . الكتاب 1 : 87 . واللسان ( مصع ) . وفي الأصل : « رعب » هنا وفيما يلي . والمصاع : المضاربة بالسيوف . والرغب : الواسعة . ( 2 ) في الأصل : « فالآن أعجبتني » . والديمومة : الأرض يدوم بعدها . والبيد : جمع بيداء . وهي الفلاة . وقد وصف المفرد بالجمع للمبالغة . ( 3 ) في الأصل : لتحول . ( 4 ) ق : كان . ( 5 ) سقط حتى « فاعرف موضعها » من النسختين .