( 8 ) قال أعرابي : ما أشدّ جولة الرأي عند الهوى ، وأشقّ فطام النفس عند الصّبا « 1 » .
( 9 ) ووصف أعرابي بنى برمك فقال : رأيتهم وقد لبسوا النعمة كأنها من ثيابهم .
( 5 )
اجعل الاستعارات الآتية مرّة مرشحة ومرة مجردة :
لا تلبس الرياء ، ولا تجر وراء الطيش ، ولا تعبث بمودة الإخوان ، ولا تصاحب الشرّ ، ولا تنخدع إذا نظرت في الأمور - بسراب « 2 » بل اتبّع النور دائما في هذه الدنيا ، واجتنب الظلام ، وإذا عثرت فقم غير يائس . وإذا حاربك الدهر ، فتجمّل غير عابس .
( 6 )
( ا ) هات ستّ استعارات تصريحية فيها المرشحة والمجردة والمطلقة .
( ب ) هات ستّ استعارات مكنية فيها المرشحة والمجردة والمطلقة .
( 7 )
اشرح الأبيات الآتية وبيّن ما فيها من ضروب الحسن البياني :
قال الشريف في وصف ليلة :
وليلة خضتها على عجل * وصبحها بالظّلام معتصم « 3 »
تطلّع الفجر في جوانبها * وانفلتت من عقالها الظلم « 4 »
كأنما الدّجن في تزاحمه * خيل ، لها من بروقه لجم « 5 »
هامش
( 1 ) الصبا : الميل إلى الجهل والفتوة .
( 2 ) السراب : ما تراه نصف النهار كأنه ماء .
( 3 ) معتصم : أي مستمسك بالظلام متحصن به .
( 4 ) العقال :
قيد الدابة .
( 5 ) الدجن : الغيم يملأ أقطار السماء ، واللجم : جمع لجام .