( 6 ) وقال المتنبي :
أتى الزّمان بنوه في شبيبته * فسرّهم وأتيناه على الهرم « 1 »
( 7 ) وقال أبو تمام :
نامت همومي عنّى حين قلت لها * هذا أبو دلف حسبي به وكفى !
( 8 ) حاذر أن تقتل وقت شبابك ؛ فإنّ لكلّ قتل قصاصا
( 9 ) وقال بعضهم في وصف الكتب :
لنا جلساء لا نملّ حديثهم * ألبّاء مأمونون غيبا ومشهدا
( 10 ) وقال أبو تمام :
لمّا انتضيتك للخطوب كفيتها * والسّيف لا يكفيك حتى ينتضى « 2 »
( 11 ) تلطّخ فلان بعار لن يغسل عنه أبدا .
( 2 )
ما نوع الاستعارات الآتية وأين التجريد الذي بها ؟ :
( 1 ) رحم اللّه امرأ ألجم نفسه بإبعادها عن شهواتها .
( 2 ) اشتر بالمعروف عرضك من الأذى .
( 3 ) أضاء رأيه مشكلات الأمور .
( 4 ) انطلق لسانه عن عقاله فأوجز وأعجز .
( 5 ) ما اكتحلت عينه بالنوم أرقا وتسهيدا .
( 6 ) قال المسبى :
وغيّبت النّوى الظّبيات عنّى * فساعدت البراقع والحجالا « 3 »
هامش
( 1 ) الهرم : الشيخوخة ، يقول : إن بنى الزمان من الأمم السالفة جاءوا في حداثة الدهر ونضرته فسرهم ، ونحن أتيناه وقد هرم فلم يبق عنده ما يسرنا .
( 2 ) انتضى السيف :
جرده من غمده .
( 3 ) النوى : البعد والفراق ، والمقصود بالظبيات هنا الحسان ، والحجال :
الخدور ومفردها حجلة .