تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلاغة الواضحة ( البيان والمعاني والبديع للمدارس الثانوية ) — صفحة دليل البلاغة الواضحة 32

مساهمون:

صدليل البلاغة الواضحة ٣٢

الإجابة عن تمرين ( 7 ) صفحة 64 من البلاغة الواضحة

( 1 ) كأن عصف الريح ركض الجياد . ( 2 ) كأن ذل اليتيم تواضعك . ( 3 ) كأن نضرة الورد طلعتك . ( 4 ) كأن الدرر ألفاظك . ( 5 ) كأن صفاء الماء صفاء نفسك . ( 6 ) كأن السحر بيانك .

الإجابة عن تمرين ( 8 ) صفحة 64 من البلاغة الواضحة

معنى الردّ الذي ساقه أبو تمام في البيتين أنه يقول لنقّاده : إن الأديب يجرى في التشبيه على السّنن المعروف عند العرب ، وأن العرب قد اشتهر بينهم عمرو ابن معد يكرب بالإقدام ، وحاتم بالجود ، وأجنف بالحلم ، وإياس بالذكاء ، وأصبح كل واحد من هؤلاء مثلا عاليا في الصفة التي اشتهر بها ، فالأسلوب العربي يقصى على الشاعر أن يجعل كلّ واحد من هؤلاء لأعلام مشبها به سواء أوجد بعده من هو أعظم منه في هذه الصفة وأقوى أم لم يوجد ، وقد سلك القرآن الكريم هذا السّنن فشبه نور اللّه سبحانه وتعالى وهو بلا شك أقوى الأنوار بنور المصباح في مشكاة ، لأن العرب اعتادوا واتفقوا أن يجعلوا هذا النور أكبر الأنوار وأعظم الأضواء . ويمكن أن ندفع عن أبي تمام بحجة أخرى تردّ نقد هؤلاء النقاد ، وهي أنه لم يشبه ممدوحه في الإقدام بعمرو بن معد يكرب فحسب ، بل شبهه في الإقدام بعمرو ، وفي السماحة بحاتم ، وفي الحلم بأحنف ، وفي الذكاء بإياس ؛ فكأنه يقول : إن اللّه جمع في هذا الممدوح من الصفات العالية ما فرّقه في غيره من عظماء الرجال ؛ وبهذا ترى أن نقد الشعر الذي أنشده أبو تمام ليس له وجه صحيح ، لأنه لم يشبّه ممدوحه بواحد من صعاليك العرب كما زعم النّقاد ، ولكنه ادّعى أن اللّه جمع فيه من أحاسن الصفات ما لم يجتمع لغيره .
البلاغة الواضحة ( البيان والمعاني والبديع للمدارس الثانوية ) — صفحة دليل البلاغة الواضحة 32 | علي الجارم / مصطفى أمين