و « الزّمانيّة » نحو
( مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ )
« 1 » وقول النّابغة يصف السّيوف :
تخيّرن من أزمان يوم حليمة * إلى اليوم قد جرّبن كلّ التجارب « 2 »
( 4 ) الزّائدة ، وفائدتها : التّنصيص على العموم ، أو تأكيد التنصيص عليه ، ولا تكون زائدة إلّا بشروط ثلاثة :
( 1 ) أن يسبقها نفي ، أو نهي ، أو استفهام بهل .
( 2 ) أن يكون مجرورها نكرة .
( 3 ) أن يكون إمّا فاعلا نحو
( ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ )
« 3 » أو مفعولا نحو ( هل تجسّ منهم من أحد ) « 4 » أو مبتدأ نحو
( هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ )
« 5 » .
( 5 ) البدل ، نحو
( أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ )
« 6 » .
( 6 ) الظّرفيّة نحو
( ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ )
« 7 » ،
( إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ )
« 8 » .
( 7 ) التّعليل نحو
( مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا )
« 9 » .
من ثمّ -
« ثمّ » في الأصل موضوعة ظرفا للمكان البعيد ، أمّا هذا التعبير فمعناه : من أجل ذلك ، والظّرفيّة المكانيّة هنا مراد بها المكان المجازي ولا تغيّر في إعرابها ف « ثمّ » ظرف مكان مبنيّ على الفتح في محلّ جر ب « من » .
من ذا -
( - ذا ) .
المنادى -
( - النداء ) .
منح -
من أخوات أعطى وهي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر نحو « منحت محمّدا دارا » ( - أعطى وأخواتها ) .
المنقوص وإعرابه -
( - الإعراب 4 )
هامش
( 1 ) الآية « 109 » التوبة ( 9 ) .
( 2 ) الضمير في « تخيرن وجرين » للسيوف ، و « يوم حليمة » بين الغساسنة والمناذرة ، وحليمة هي بنت الحارث بن أبي شمر الغساني ، وحليمة هذه طيبت الفرسان تفاؤلا بالنصر ، فسمي اليوم باسمها وقيل فيه المثل « ما يوم حليمة بسر » .
( 3 ) الآية « 2 » الأنبياء ( 21 ) .
( 4 ) الآية « 99 » مريم ( 19 ) .
( 5 ) الآية « 3 » فاطر ( 35 ) .
( 6 ) الآية « 39 » التوبة ( 9 ) .
( 7 ) الآية « 40 » فاطر ( 35 ) .
( 8 ) الآية « 9 » الجمعة ( 62 ) .
( 9 ) الآية « 25 » نوح ( 71 ) .