تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
لمؤنّث أو لمذكّر نحو « جاءت أو جاء الغلمان أو الجواري » . ( الثالث ) أن يكون ضمير جمع مكسّر عاقل نحو « الكتيبة حضرت أو حضروا » . ( الرّابع ) أن يكون الفعل من باب « نعم » نحو « نعم أو نعمت الفتاة هند » والتّأنيث أجود - هذا فيما علم مذكّره من مؤنّثه ، أما في غيره فيراعى اللفظ لعدم معرفة حال المعنى ك « برغوث ونملة » وكل ذلك في المؤنث الحقيقي . أما المجازيّ فذو التاء مؤنّث جوازا ، والمجرّد مذكّر وجوبا إلّا إن سمع تأنيثه « كشمس وأرض وسماء » . ويمتنع التّأنيث في ثلاث صور : ( إحداها ) أن يكون الفاعل مفصولا ب « إلّا » نحو « ما أقبل إلّا فاطمة » والتّأنيث خاصّ بالشعر كقوله :
ما برئت من ريبة وذمّ * في حربنا إلّا بنات العمّ
( ثانيها ) أن يكون مذكّرا معنى فقط ، أو معنى ولفظا ، ظاهرا أو ضميرا ، نحو « اجتهد طلحة وعليّ ساعده » . ( ثالثها ) أن يكون جمع سلامة لمذكّر نحو
( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ )
« 1 » . ( 7 ) اتصاله بفعله وانفصاله : الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ، لأنّه كالجزء منه ، ثم يجيء المفعول ، وقد يعكس فيتقدّم المفعول ، وكلّ من ذلك جائز وواجب . فأمّا جواز الأصل فنحو
( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ )
« 2 » . وأمّا وجوب تقديم الفاعل ففي ثلاث مسائل : « أ » أن يخشى اللّبس بأن يكون إعرابهما تقديريّا « 3 » ، ولا قرينة ، نحو « أكرم موسى عيسى » و « كلّم هذا ذاك » فإن وجدت قرينة جاز نحو « أكل الكمّثرى موسى » . « ب » أن يكون الفاعل ضميرا غير محصور ، والمفعول ظاهرا أو ضميرا
هامش
( 1 ) الآية « 1 » المؤمنون ( 23 ) . ( 2 ) الآية « 16 » النمل ( 27 ) . ( 3 ) ويشمل ذلك أن يكون الفاعل والمفعول مقصورين ، أو منقوصين أو إشارتين ، أو موصولين ، أو مضافين لياء المتكلم .
معجم النحو — صفحة 264 | عبد الغني الدقر / احمد عبيد