والفصل بالمجرور مثل « أفي الدار تقول زيدا جالسا » ، والفصل بالمعمول كقول الكميت الأسدي :
أجهّالا تقول بني لؤيّ * لعمر أبيك أم متجاهلينا « 1 »
هذا وتجوز الحكاية مع اسنيفاء الشروط نحو
( أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ )
« 2 » الآية وكما روي في البيت « علام تقول الرمح » بالرفع .
والأصل : انّ الجملة الفعلية وكذا الاسميّة تحكى بعد القول ، ويستثنى ما تقدّم .
هامش
( 1 ) فصل هنا بين الاستفهام والمضارع بمفعوله الثاني ، والأصل : أتقول بني لؤي جهالا .
( 2 ) الآية « 140 » البقرة ( 2 ) .