بين ما هو خبر وما هو تابع . ولا محلّ له من الإعراب ويقع فصلا بين المبتدأ والخبر ، أو ما أصله مبتدأ وخبر نحو
( إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ )
« 1 » و
( كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ )
« 2 »
( وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ )
« 3 » ف « هو » و « أنت » و « نحن » ضمائر فصل لا محلّ لها من الإعراب و « الحقّ » في المثل الأول خبر « كان » وفي الثاني « الرّقيب » خبر « كنت » وفي الثالث « الوارثين » خبر « وكنّا » ومثله
( تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً )
« 4 » فهو ضمير فصل لا محلّ له من الإعراب ، و « خيرا » : مفعول ثان لتجدوه .
الضّمير البارز -
( - الضّمير 2 / 1 )
الضّمير المتّصل -
( - الضمير 2 ب )
الضّمير المستتر -
( - الضّمير 2 / 2 )
الضّمير المنفصل -
( - الضّمير 2 أ )
الضّمير وعوده على متأخّر لفظا ورتبة -
الأصل ألّا يعود الضّمير على متأخّر لفظا « 5 » ورتبة « 6 » ، وقد يعود ، وذلك إذا كان الضمير مبهما محتاجا إلى تفسير وذلك :
( 1 ) ببدله نحو « أكرمته ضيفي » .
( 2 ) بتمييزه وذلك في باب « نعم رجلا » « 7 » و « ربّه رجلا » .
( 3 ) بخبره المفرد نحو
( إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا )
« 8 »
( 4 ) بخبره الجملة وهو ضمير الشّأن والقصّة ، ويجوز فيه التأنيث والتذكير ، ويكون مستترا في باب « كاد » نحو
( مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ
هامش
( 1 ) الآية « 32 » الأنفال ( 8 ) .
( 2 ) الآية « 120 » المائدة ( 5 ) .
( 3 ) الآية « 58 » القصص ( 28 ) .
( 4 ) الآية « 20 » المزمل ( 73 ) .
( 5 ) أما أن يعود على متأخر لفظا فقط فجائز في جميع الأحوال نحو « في داره زيد » فالهاء تعود على زيد في اللفظ لا في الرتبة ، فرتبة زيد التقديم لأنه مبتدأ .
( 6 ) « الرتبة » هي : أن الأصل في الفاعل مثلا التقدم على المفعول به ، والمبتدأ مقدم على الخبر ومثل ذلك اسم « ان » و « كان » وهكذا .
( 7 ) ففي نعم ضمير مستتر هو الفاعل ويعود على « رجلا » والتقدير : نعم الرجل رجلا ، ورجلا هو التمييز .
( 8 ) الآية « 29 » الأنعام ( 6 ) .