( وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ )
« 1 » وليس كذلك التمييز .
( 3 ) أنّ الحال مبينة للهيئات ، والتمييز مبيّن للذوات أو النسب .
( 4 ) أنّ الحال تتعدّد بخلاف التمييز .
( 5 ) أن الحال تتقدّم على عاملها إذا كان فعلا متصرّفا أو وصفا يشبهه ، ولا يجوز ذلك في التمييز على الصحيح .
( 6 ) حقّ الحال الاشتقاق ، وحقّ التمييز الجمود ، وقد يتعاكسان ، فتأتي الحال جامدة ك « هذا مالك ذهبا » ، ويأتي التمييز مشتقا نحو « للّه درّه فارسا »
( 7 ) الحال تأتي مؤكّدة لعاملها بخلاف التمييز .
التّنازع -
1 - حقيقته :
التنازع : أن يتقدّم فعلان متصرّفان أو اسمان يشبهانهما في العمل ، أو فعل متصرّف واسم يشبهه ، ويتأخّر عنهما معمول غير سببي مرفوع ، وهو مطلوب لكل منهما من حيث المعنى إما على جهة التّوافق في الفاعليّة لهما أو المفعوليّة لهما ، أو الأوّل على جهة الفاعليّة ، والثاني على جهة المفعولية أو بالعكس ، والعاملان :
إمّا فعلان ، أو اسمان أو مختلفان « 2 » .
مثال الفعلين
( آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً )
« 3 » .
ومثال الاسمين قوله :
عهدت مغيثا مغنيا من أجرته * فلم أتّخذ إلّا فناءك موئلا « 4 »
هامش
( 1 ) الآية « 16 » الأنبياء ( 21 ) .
( 2 ) وأمثلتها اثنا عشر مثالا : مثال الفعلين في طلب المرفوع « قام وقعد الخطيب » ومثالهما في طلب .
المنصوب « أكرمت واحترمت زيدا » ومثالهما في طلب أحدهما المرفوع والآخر المنصوب « قام وانتظرت زيدا » ومثالهما في طلب العكس « انتظرت وقام زيد » ومثال الاسمين في طلب المرفوع « أقائم وقاعد الخطيبان » ومثالهما في طلب المنصوب « خالد معلم ومكرم عليا » ومثال اختلافهما في الصورتين « محمد جاد ومكرم أبويه » وعكسه « أحمد ذاهب وواقف أبواه » ومثال الاسم والفعل في طلب المرفوع « أقائم أو قعد حسن » ومثالهما في طلب المنصوب « زيد ضارب ويكرم عمرا » ومثال اختلافهما مع تقدم طلب المرفوع « أقائم ويضرب عمرا » وعكسه « ضربت وأقائم زيد »
( 3 ) الآية « 97 » الكهف ( 18 ) ف « آتوني » يطلب قطرا » على أنه مفعول ثان له ، و « أفرغ » يطلبه على أنه مفعوله ، وأعمل الثاني ، وهو « أفرغ » في « قطرا » وأعمل « آتوني » في ضميره ، وحذفه لأنه فضلة . والأصل أتونيه ، ولو أعمل الأول لقيل « أفرغه » .
( 4 ) ف « مغيثا » من أغاث و « مغنيا » من أغنى ، -