فتطلبت هذين الكتابين حتى وقفت عليها ، فإذا هما لطيفان جدا ، وإذا في كتابي هذا من القواعد المهمة والفوائد ، ما لم يسبق إليه أحد ، ولم يعرج في واحد منهما عليه ، فأما الذي في أصول النحو ، فإنه في كراستين صغيرتين سماه :
« لمع الأدلة » ورتبه على ثلاثين فصلا :
الأول : في معنى أصول النحو وفائدته :
الثاني : في أقسام أدلة النحو ، الثالث : في النقل
الرابع : في انقسام النقل الخامس : في شرط نقل المتواتر .
السادس : في شرط نقل الآحاد . السابع : في قبول نقل أهل الأهواء .
الثامن : في قبول المرسل والمجهول . التاسع : في جواز الإجازة .
العاشر : في القياس . الحادي عشر : في تركيب القياس « 1 » .
الثاني عشر : في الرد على من أنكر القياس .
الثالث عشر : في حل شبه تورد على القياس .
الرابع عشر : في أقسام القياس الخامس عشر : في قياس الطرد .
السادس عشر : في كون الطرد شرطا في العلة .
السابع عشر : في كون العكس شرطا في العلة .
الثامن عشر : في جواز تعليل الحكم بعلتين فصاعدا .
التاسع عشر : في إثبات الحكم في محل النقل « 2 » بماذا يثبت ؟ بالنقل أم بالقياس ؟
العشرون : في العلة القاصرة « 3 » .
هامش
( 1 ) لم يرد في النسخة التي بين أيدينا من « لمع الأدلة » هذا العنوان ، ولم يذكر السيوطي « قياس الشبه » الذي ورد بلمع الأدلة .
( 2 ) عبارة الأنباري في لمع الأدلة : في إثبات الحكم في محل النص
( 3 ) لم يرد هذا العنوان بلمع الأدلة وإنما ورد « في قياس العلة »