وقالوا فلان طاعم وكأس أي ذو طعام وذو كسوة ومنه قول الحطيئة يهجو الزبرقان بن بدر :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
أي ذوى طعام وكسوة .
ومنه قول النابغة :
كلينى لهم يا أميمة ناصب * وليل أقاسية بطيء الكواكب
أي ذي نصب ، قال الخليل ومنه عيشة راضية أي ذات رضى . ومنه طالق وحائض وحامل أي ذات طلق وحيض وحمل .
ب - صيغة فعّال بفتح الفاء وتضعيف العين مقصود بها الاحتراف وذلك مثل ولهم براز وعطار ، وقد يقوم أحدهما مقام الآخر - يعنى فاعل وفعال فمن قيام فاعل مقام فعال وقولهم حائك في حواك لأنه من الحرف وعكسه قول امرئ القيس :
وليس بذى رمح فيطعننى به * وليس بذى سيف وليس بنبال
أيد بذى نبل ، وعليه حمل المحققون قوله تعالى :
(
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
) « 1 » بذى ظلم .
ج - صيغة فعل بفتح الفاء وكسر العين وذلك مثل قولهم رجل طعم ولبس وعمل أي ذو طعام ولباس وعمل ، وأنشد سيبويه في كتابه :
لست بليلى ولكني نهر * لا أدلج الليل ولكن ابتكر
أي عامل النهار .
د - صيغة مفعيل بكسر الميم وسكون الفاء وكسر العين وذلك مثل ناقة محضير أي ذات حضر وهو نادر وهو الجرى .
هامش
( 1 ) سورة فصلت : الآية 46 .