عاقل . وجويريات ودريهمات بالألف والتاء إن كان لمؤنث أو لمذكر غير عاقل وكذا تقول شويهدات وشويهدون .
أما في تصغير جمع من جموع الكثرة ففيه وجهان الأول مفرده ويصغر المفرد وذلك مثل : فتيان مفرده فتى ثم يصغر هذا المفرد فيقال فتى .
والوجه الثاني أن يرد جمع الكثرة إلى جمع قلته ثم يصغر وذلك مثل : فتيان قلته فتية ثم يصغر جمع القلة فيه فيقال فتية .
وعلى ضوء ما ذكر ندرك أنه لا يصغر جمع من جموع الكثرة ، وذلك لمنافاة التصغير للكثرة .
وأجاز الكوفيون تصغير ماله نظير في الآحاد وذلك مثل : رغفان ، فإنه نظير عثمان فيقال في تصغيره رغيفان .
4 - تصغير الملحقات بجمع المذكر السالم :
أ - يقال في تصغير أرضين أريضات لأن إعراب جمع أرض بالواو والياء إنما كان تعويضا من التاء ، فإن حق المؤنث الثلاثي أن يكون بعلامة ، ومعلوم أن تصغير الثلاثي المؤنث يرده ذا علامة ، فلو أعرب حينئذ بالواو والياء يلزم اجتماع العوض والمعوض منه .
ب - يقال في تصغير سنين سنيات وذلك على لغة من رفعها بالواو ونصبها بالياء ، ولا يقال سنيون لأن إعرابها بالواو والياء ، وإنما كان عوضا من اللام وإذا صغرت ردت اللام فلو أبقى اعرابها بالواو والياء مع التصغير للزم العوض المعوض منه .
وإما من جعل إعراب سنين على النون قال في تصغيره سنين .
ويجوز كذلك أن يكون تصغر سنين على مذهب من يرى أن أصله سنىّ بياءين أولاهما زائدة والثانية بدل من واو هي لام الكلمة ، ثم أبدلت نونا ، فكما انه لو صغر سنينا لحذف الياء الزائدة وأبقى الكائنة موضع اللام ، كذا إذا صغر سنينا معتقدا