تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
الأمثال لأنها من سما يسمو ، فبقى الاسم ثلاثيا فلحقته التاء كما تلحق الثلاثي المجرد . ب - الاسم المصغر تصغير ترخيم الذي أصله ثلاثي وذلك مثل : حبلى فإنك تقول في تصغيره مرخما حبيلة بالحاق التاء به . وشذ حذف التاء من تصغير الثلاثي المؤنث دون لبس وذلك في ألفاظ مخصوصة لا يقاس عليها وهي : ذود وشوك وناب - للمسن من الإبل - وحرب وفرس وقوس ودرع - للحديد وعرس وضحى ونعل وعرب ونصيف - المرأة المتوسطة بين الصغر والكبر . فتقول في تصغيرها . ذو يد وشويك ونويب وحريب وفريس وقويس ودريع وعريس وضحى ونعيل وعريبة ونصيف . وأما إن كان الحاق التاء في الاسم الثلاثي المصغر يؤدى إلى لبس فلا تلحق وذلك مثل : شجر وبقر وخمس أسماء أجناس فإنه يقال في تصغيرها شجير وبقير وخميس بغير تاء ، فلا يقال فيها شجيرة وبقيرة وخميسة بالتاء ، لأن ذلك يلتبس بتصغير شجرة وبقرة وخمسة ، ومثل خمس بضع عشر فيقال فيهما عند التصغير بضيع وعشير ، ولا يقال بضيعة وعشيرة لئلا يلتبس بعدد المذكر . ثم عاد الأستاذ الناظم ليؤكد ما قرره قبل قليل من جواز إلحاق تاء التأنيث آخر مصغر المؤنث الثلاثي مآلا والذي قبل آخره مدة وأكد رأيه بمثال سبق ذكره وهو كلمة سماء التي تقول في تصغيرها مسية بإلحاق التاء بها ، وأصلها سميي بثلاث ياءات فحذفت الياء الأخيرة لتوالى الأمثال كما سبق أن ذكرنا فيبقى ثلاثيا ومثل هذا التأنيث قليل كما أشار إليه الأستاذ الناظم . 9 - حكم إلحاق تاء التأنيث لما زاد على الثلاثة من الأسماء : شذ لحاق التاء في تصغيرها ما زاد على الثلاثة من الأسماء وذلك مثل : تصغير
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 553 | عبد الله فودي النيجري