تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
7 - حكم تصغير الاسم الذي ثانيه حرف لين . 8 - حكم تصغير الاسم الذي حدث في مفرده أو جمعه قلب مكاني . 9 - حكم تصغير محذوف اللّام . 10 - حكم تصغير ما حذف بعض أصوله . 11 - حكم تصغير الاسم الذي على حرفين فقط . 12 - حكم تصغير ما زاد على الثلاثة حالة كونه محذوفا منه . 13 - مسائل متفرقة في باب التصغير منها : ثمانية مسائل والترخيم - وجموع الكثرة . وقبل أن نلتقى بأفكار الأستاذ الناظم أرى من الأنسب أن نقف على تعريف التصغير : فالتصغير لغة : هو التقليل . واصطلاحا : تغيير مخصوص يطرأ على الكلمة وفق أسس وشروط تحكم ذلك . وللتصغير شروط وعلامات وفوائد مدعمة بأمثلة إضافية ، فشروطه أربعة : 1 - أن يكون اسما فلا يصغر الفعل ولا الحرف ، وشذ ما أحيسنه عند البصريين . ومن الشاذ قول أحد الشعراء الذي يقال إنه علي بن حمزة العرينى وقيل إنه حضرى لا يدرى :
يا ما أميلح غزلانا شدن لنا * من هؤ ليائكنّ بين الضال والسمر
2 - أن يكون الاسم متمكنا فلا يصغر المضمرات وشبهها كالموصولات وأسماء الإشارة . 3 - أن يكون قابلا للتصغير فلا تصغر الأسماء المعظمة كأسماء اللّه وأنبيائه وملائكته ولا جمع الكثرة وكل وبعض ولا الشهور والأسبوع على رأى سيبويه ، ولا المحكى وسوى والبارحة والغداة والأسماء العاملة عمل الفعل . 4 - أن يكون المراد تصغيره خاليا من صيغ التصغير فلا يصغر نحو كميت ومبيطر لأنهما على صيغة تشبه المصغر على ذلك في غنى عن علاماته .