وقد يكون التصغير عند البعض دالا على التحبيب والتمليح وذلك مثل : بنية وحبيب وبنت وحبيت وقد يكون التصغير دالا على الشفقة وذلك مثل : يا بنى ويا أخي .
أبنية التصغير :
للتصغير ثلاثة أبنية هي :
1 - فعيل بضم الفاء وفتح العين وسكون الياء وهو لتصغير الثلاثي وذلك مثل :
فليس في تصغير فلس .
2 - فعيعل بضم الفاء وفتح العين وسكون الياء وكسر ما قبل الآخر وذلك مثل :
دريهم في تصغير درهم .
3 - فعيعل بضم الفاء وفتح العين وسكون الياء وكسر العين الثانية وسكون الياء الثانية وذلك في مثل : دنينير في تصغير دينار .
والملاحظ أن بعد الياء مكسور في الرباعي والخماسى فرده إلى أن الياء حقها أن تصير مدة حقيقية لأنها ساكنة أبدا ، إلا أنه لما فتح ما قبلها كسر ما بعدها طلبا للتعادل ولمناسبة الكسرة للياء ، وإنما لم يكسر ما بعدها في الثلاثي لأن ما بعدها في الثلاثي حرف اعراب يتغير بالعوامل فلا يكسر بكسر لازمة .
والملاحظة الثانية وفق ما ذكر الأستاذ الناظم هي :
إن هذه الابنية الثلاثة وضعها الخليل بن أحمد الفراهيدى وعليها بنيت معاملة الناس ، والوزن بها اصطلاح خاص بباب التصغير دون غيره وذلك لأجل تقريب المعاني للأذهان ، هذه الأوزان ليست قائمة على أسس الميزان الصرفى الا ترى أن نحو أحيمر ومكيرم وسفيرج أوزانها الصرفية هي أفيعل ، ومفيعل ، وفعيلل ، وأما أوزانها التصغيرية فهي فعيعل للجميع ، وهذا يقودنا إلى القول بأنه لا تراعى الأوزان الصرفية في الأسماء المصغرة .