أ ) أفعلة بفتح الهمزة وكسر العين وذلك مثل أحمرة جمع حمار .
ب ) أفعال بفتح الهمزة والعين وذلك مثل أجمال جمع جمل .
ج ) أفعل بفتح الهمزة وضم العين وذلك مثل أكلب جمع كلب .
3 ) فعلة بكسرة الفاء وسكون العين وفتح اللام وذلك مثل صبية جمع صبي وخصت هذه الأوزان الأربعة بالقلة لأنها تصغر على لفظها وذلك مثل أحيمرة وأجيمال وأكيلب وصبية بخلاف غيرها من الجموع فإنها ترد إلى واحدها في التصغير الجمع يدل على التقليل .
ج ) جموع القلة التي وردت في بناء جمع التكسير تكون خالية من الألف واللّام كجمعى التصحيح مثل مسلمون ومسلمات ، وأنا إذا اتصلت بها الألف واللام فإنه تدل على كثرة مثل إن المسلمين والمسلمات - ومن ذلك قول حساب :
لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحا * وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
الجفنات جمع جفنة وهي القصعة .
4 ) ذكر الأستاذ الناظم أنه قد يستغنى ببعض أبنية القلة عن بناء الكثرة وهذا يتم من خلال دائرتين :
1 ) أولاهما في أصل وضع الصيغ وذلك بأن تكون العرب لم تضع أحد البناءين استغناء عنه بالآخر وذلك مثل أرجل جمع رجل بكسر الفاء وسكون العين - وأفئدة جمع فؤاد وأعناق جمع عنق فاستغنى عنها بناء القلة عن بناء الكثرة لأنها لم يستعمل لها بهاء الكثرة .
2 ) تأنيثها في الاستعمال وذلك بأن تكون العرب وضعتهما معا ولكنها استغنت في بعض المواضع عن أحدهما بالآخر ، وذلك في مثل أقلام جمع قلم قال تعالى :
مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
« 1 » والمقام مبالغة وتكثير قطعا وقد استعمل فيه وزن القلة مع أنه سمع وزن كثرة لها وهو أقلام .
هامش
( 1 ) سورة لقمان الآية : 27 .