612 ) وحيثما الوزن بنكر نونا * أو لخقته تا فملحقا عنا
المبحث الثاني في قصر الأسماء ومدها :
وبعد أن أنهى الأستاذ شرحه للمبحث الأول المتعلق بالتأنيث وعلاماته الذي اختتمه بألف التأنيث الممدودة والمقصورة مع بيان ما قد يحدث لهما من الإلحاق باسم آخر انتقل بعد ذلك ليذكر لنا القواعد العامة التي تخرج كلتا الألفين إلى حيز الوجود في الكلمات العربية .
وإنما ذكر المقصور والممدود من الأسماء عقب التأنيث أي علامات التأنيث لاشتمال الاسم عليهما ولمزيد من الإيضاح علينا أن نتلمس التعريف التالي لكليهما .
أ ) الاسم المقصور هو اسم معرب آخره ألف لازمة وذلك مثل : الهدى والمصطفى .
ب ) الاسم الممدود هو اسم معرب آخره همزة تلى ألفا زائدا وذلك مثل : صحراء وحمراء .
وكل من المقصور والممدود سماعى وقياسي : فالسماعى هو موضع نظر اللغوي يسرد ألفاظ العرب ، ويضع ومعانيها بإزائها ، وقد اعتنى به اللغويون حتى صنعوا معاجم لغوية رائدة .
أما القياسي فهو موضع تظر الصرفيين والنحويين ، وضابط النحويين في هذا الباب هو : أن الاسم المعتل ثلاثة أقسام :
الأول : ما له نظير من الصحيح الآخر وهذا يجب فتح ما قبل آخره قياسا وهذا القسم محصور في المقصور والذي تظهر ألفه غالبا في الظواهر اللغوية الآتية :
1 ) مصدر الفعل المعتل الآخر وذلك مثل : جوى في جوى وهوى في هوى وعمى في عمى .
فإن نظير هذه الكلمات من الصحيح الآخر هو فرح فرحا وبطر بطرا حيث إن فتح ما قبل الآخر واجب مطرد لأن فعل بفتح الفاء وكسر العين واللام قياس مصدره فعل بفتح الفاء والعين .