الوزن أيضا ( فعولاء ) بضمتين للفاء والعين وذلك الذي حكاه أبو حيان ، مثل :
عشورا وتسوعا وقال بعض الكوفيين فيه القصر مثل عشور وتسوعا .
9 ) فعلياء بكسر الفاء وسكون العين وبكسر اللام وذلك مثل : ككبرياء .
10 ) فعالاء بفتح الفاء والعين وذلك مثل : البراساء في قولهم ( ما أدرى أي البراساء هو ) وهو بمعنى الناس ومثله براكاء للبروك وهو أن يبركوا أبلهم وينزلوا عن خليهم للقتال .
11 ) مفعولاء بفتح الميم وسكون الفاء وضم العين وذلك مثل : مشيوخاء جمع شيخ ومعلوجاء ومعيوراء وماتوناء للعلوج والأعيار والأتن ومشيوخاء أي اختلاط الأمر .
12 ) فعيلاء بفتح الفاء وكسر العين وذلك مثل قريثاء أي نوع من التمر وكريثاء وقريشاء نوع من البسر وهو أطيب التمر .
13 ) فاعلاء بفتح الفاء وكسر العين وذلك مثل : قاصعاء اسم لأحد جحرى اليربوع نوع من الحيوان . ومن أسماء جحريه أيضا عابياء ونافقاء .
14 ) فعولاء بفتح الفاء وضم العين وذلك مثل : سيراء لنوع من ثياب أو الحرير .
15 ) فعلاء بضم الفاء وفتح العين وذلك مثل : خيلاء للكير والعجب ونفساء وسوى هذه الأوزان المذكورة للألفين المقصورة والممدودة قليل الاتيان .
وبعد أن ذكر الأستاذ الناظم أوزان الألف المقصورة والممدودة المشهورات بأنواعها ، أتى بظاهرة لغوية أخرى تمس الألف المقصورة بوجه خاص ، وهذا الظاهرة هي أننا إذا وجدنا اسما منتهيا بألف مقصورة ولكنه منون أو ألحق به تاء التأنيث فإنه يجب أن تحكم عليه بأنه اسم لحق بغيره وليس مؤنثا ولم لا ؟ فالاسم المؤنث لا ينون لأنه ممنوع من الصرف وكذلك كل اسم منته بألف مقصورة ، هذه الألف كافية بأن تجعله مؤنثا وإذن فليس هناك حاجة إلى الإتيان بتاء تأنيث أخرى للدلالة على تأنيثه ومن هنا نحكم بإلحاقه إلى اسم آخر ، وذلك مثل : أرطى وعلقى وتنزى فألفاتها للإلحقاق بجعفر ودرهم .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 458
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٤٥٨