ب ) مفعال بكسر الميم وذلك مثل : منحار يقال رجل منحار وامرأة منحار أي كثير النحر ومذكار ومهذار وشذ ميقانة من اليقين حيث يقال رجل ميقان أي لا يسمع شيئا إلا أيقنه .
ج ) مفعيل وذلك مثل رجل وامرأة معطير وشذت امرأة مسكينة لخروجه عن القاعدة ومع ذلك فإنه معمول على فقيرة وسمع امرأة مسكين على القياس حكاه سيبويه .
د ) فعول بفتح الفاء بمعنى فاعل وذلك مثل رجل وامرأة صبور بمعنى صابر .
ه ) فعيل بمعنى مفعول وذلك مثل رجل وامرأة جريح بمعنى مجروح .
5 ) تأتى تاء التأنيث للمبالغة في الوصف وذلك مثل رواية لكثير الرواية ، وإنما أنثوا المذكر لأنهم أرادوا أنه غاية في ذلك الوصف والغاية مؤنثة .
6 ) قد تأتى تاء التأنيث لتأكيد المبالغة الحاصلة بغير التاء وذلك كما في مثل نسّابة لأن فعّالا يفيد المبالغة بنفسه فإذا دخلت عليه التاء أفادت تأكيد المبالغة لأن التاء للمبالغة .
7 ) تأتى التاء عوضا عن حرف زائد لمعنى وهو ياء النسب وذلك مثل أشعثى وأشاعتة في الجمع وأزرقى وأزراقه في الجمع ومهلبى ومهالبة وذلك نسبة إلى أشعث وأزرق ومهلب فالتاء فيهن عوض عن ياء النسب لأنهما لا يجتمعان .
8 ) تأتى التاء عوضا عن حرف زائد لغير معنى وهو ياء مفاعيل كزناديق تقول فيها زنادقة فالتاء عوض عن ياء زناديق فإذا جئ بالياء لم يجأ بالتاء فالياء والتاء متعاقبان .
9 ) تأتى التاء أي تاء التأنيث لتعريب الأسماء الأعجمية وذلك مثل موازجة جمع موازج أي خف والقياس موازج فدخلت التاء في جمعها لتدل على أن هذه الكلمة أعجمية فعربت ومثل ذلك : كيالجة جمع كيلجة لمكيال .
والفرق بين المعرب وغيره أن العرب إذا استعملت الأعجمى فإن خالفت بين ألفاظه فقد عربته وإلا فلا .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 452
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٤٥٢