مسألة لحاق تاء التأنيث بالفعل :
بعد أن انتهى الأستاذ الناظم من حديثه عن تاء التأنيث ولحوقها بالأسماء انتقل ليحدثنا عن تاء التأنيث ولحوقها بالأفعال فقال :
1 ) تلحق تاء التأنيث آخر الفعل الماضي وجوبا في موضعين :
إن كان الفاعل اسما ظاهرا حقيقي التأنيث وهو ما له فرج من إنسان أو حيوان وذلك مثل : قامت هند وخارت النعجة .
ب ) إذا أسند الفعل الماضي إلى ضمير مؤنث حقيقي التأنيث أو مجازيه وذلك مثل : فاطمة قامت والشمس غربت .
ملاحظة : أ ) والملاحظ أن تاء التأنيث لا تلحق آخر الفعل المضارع استغناء منه بتاء المضارعة .
كما أنها لا تلحق فعل الأمر استغناء منه بياء المؤنثة المخاطبة .
1 ) تاء التأنيث حرف ساكنة على المشهور قال الجلولى هي اسم وما بعدها بدل منها ، أو مبتدأ خبره الجملة قبله .
2 ) يرجع لحوق التاء آخر الماضي في موضعين :
أ ) إذا كان الفاعل اسما ظاهرا حقيقي التأنيث فصل بينه وبين فعله بفاصل غير إلا نحو قامت اليوم هند . و (
إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ
) « 1 » ومنه قول الشاعر :
أن امرأ غره منكن واحدة * بعدى وبعدك في الدنيا لمغرور
على تقدير الجمهور امرأة واحدة وقال المبرد التقدير جملة واحدة ولا دليل حينئذ فيه لأن التأنيث مجازى .
ب ) إذا كان الفاعل اسما ظاهرا مجازى التأنيث وذلك مثل : طلعت الشمس . وقد جاءتكم موعظة وقد جاءه بينه وجمع الشمس والمقر فانظر كيف كان عاقبة مكرهم .
هامش
( 1 ) سورة الممتحنة الآية : 10 .