الأصل للأنثى وهذه الفكرة تمكنت في النفوس مما أدى إلى القول بان الاسم المؤنث فرع من الاسم المذكر كما أن حواء عليها السّلام فرع من آدم .
ومهما يكن من أمر فإن للتأنيث علامات وهي كما ذكرها الأستاذ الناظم على النحو التالي :
1 ) تاء متحركة بوجوه الإعراب ، وتختص بالأسماء فقط وذلك مثل قائمة وهاوية ، وتبدل هذه التاء هاء في الوقف .
2 ) تاء ساكنة وتختص بالأفعال الماضية وذلك مثل : قامت ولعبت .
3 ) ألف مفردة تلحق آخر الأسماء وذلك مثل : حبلى وسكرى .
4 ) ألف قبلها زائدة فتقلب الألف الثانية همزة وذلك مثل : حمراء وصحراء .
ثم بدأ الأستاذ الناظم يتحدث عن هذه العلامات واحدة بعد أخرى وبدأ :
بالتاء التي ناقش مسائلها واحدة واحدة وذلك على النحو التالي :
1 ) أشار إلى أن العرب قد انثت أسماء كثيرة بتاء مقدرة ويمكن التعرف على ذلك التقدير بالدلالات التالية :
أ ) الوصف وذلك مثل عين فلان مكحولة ، فعين مؤنثة بدليل وصفها بوصف مؤنث وهي مكحولة .
ب ) الإشارة وذلك مثل هذه جهنم فجهنم مؤنثة بدليل الإشارة إليها بإشارة المؤنث وهي هذه .
ج ) عود الضمير وذلك مثل النار وعدها اللّه الذين كفروا . حتى تضع الحرب أوزارها . فإن جنحوا للسلم فاجنح لها فالنار والحرب والسلم مؤنثات بدليل عود ضمير المؤنث عليها .
د ) سقوط التاء من عدد المعدود وذلك مثل قول حميد الأرقط يصف قوسا عربية :
أرمى عليها وهي فرع أجمع وهي ثلاث أذرع وإصبع .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 450
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٤٥٠