الأوزان المعاني والتحليل
قد سالم الحيات منه القدما * الأفعوان والشجاع الشجعما
فلفظ الأفعوان بدل من الحيات وهو مرفوع هكذا قال ابن مالك وقد خالف في هذا المذهب البصريين والكوفيين والأفعوان حية خبيثة ، والشجعم الأسد الطويل .
2 ) وقد تأتى صيغة فاعل لموافقة افعل ومن ذلك مثل : شارفت أي أشرفت على القرى - جمع قرية - ومثل تابعت الصوم أي اتبعت بعضه بعضا .
3 ) وقد تأتى صيغة فاعل لموافقة الثلاثي - الذي هو أصل الكلمة - مثل سافرت بمعنى سفر وهاجرت بمعنى هجرت وجاوزت بمعنى جزت .
4 ) صيغة فاعل قد تأتى لتغنى عن صيغتى فعل وافعل عند عدم سماعهما .
فعل بتضعيف العين ولها عدة معان وهي :
1 ) التكثير وذلك فإن كان الفعل متعديا فالكثيرة في متعلقة وذلك مثل غلقت الأبواب وقطعت الجبال . أما إن كان الفعل لازما فالكثرة في فاعله نحو : مؤت المال أو في الفعل مثل طوف الرجل أي كثر الطواف وجول أي كثر الجولان .
2 ) التعدية مثل كرمته وفرحته وعملته وفضلته وهذا على السماع .
3 ) التصيير أو التسمية مثل فسقت فلانا ومجسته أي صيرته وسميته فاسقا ومجوسيا .
4 ) الدلالة على الدعاء عليه أو له وذلك مثل : جدع أي قطع الأنف ومثل سقا فلانا أي سقاه اللّه .
5 ) الدلالة على نسبة شيء آخر وذلك مثل شجعه أي رماه بالشجاعة وجبنه أي رماه بالجبن أي نسبه إليهما .
6 ) الدلالة على القيام بشيء وذلك مثل مرض أخاه أي قام عليه في مرضه .
7 ) الدلالة على السلب والإزالة وذلك مثل قذيت عينه وقردت البعير أي أزلت عنه القذا والقراد .
8 ) الدلالة على التوجه لاتجاه وذلك مثل : شرق وغرب أي توجه للشرق والغرب .
9 ) موافقة فعل لفاعل مثل : بعد بمعنى باعد .
10 ) اختصار حكاية المعنى الذي صيغ منه وذلك مثل كبرت اللّه وسبحته وحمدته وهللته أي قلت اللّه أكبر وسبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه .