الأوزان المعاني والتحليل
11 ) موافقة فعل معنى تفعل وذلك مثل فكر وتفكر وولى وتولى .
12 ) موافقة فعل لمعنى فعل الثلاثي وذلك مثل خمن أي قدر وخمن وابر النخل وأبره أي لقحه . وقطب وجهه وقطب وصفق وصفق وفتش وفتش تبر وتبر .
13 ) الإغناء عن الثلاثي عند عدم سماعه وذلك مثل ذكيتم أي ذبحتم وشظّن الجزور أي سلخها وفرق لحمها ، وصلى صلاة وندى الإبل أي أوردها فشربت قليلا ثم رعاها قليلا ثم ردها على الماء .
14 ) ثم استطرد الأستاذ الناظم ليحدثنا عن أحرف بنية صيغة فعل حيث الأصالة والزيادة وراء علماء التصريف في ذلك وهو على النحو التالي :
أ ) يرى يونس بن حبيب أن الزائد هو العين الثانية .
ب ) يرى خليل بن أحمد أن الزائد هو العين الأولى .
ج ) أما ابن مالك فإنه وافق الخليل وذلك لقوله في التسهيل وأولهما أولى بالزيادة في مثل علم لوقوعه موقع ألف فاعل وياء فيعل وواو فوعل ) .
د ) قال سيبويه بالرأيين زيادة الأول أو الثاني حيث قال ( يجوز أن يكون الزائد الأول أو الثاني ودليل الأول أن الحكم بزيادة الساكن أولى بالقبول من الحاكم بزيادة المتحرك ) .
ودليل الثاني أن الزيادة بالأخير أولى .
ودليل من جوزهما تكافؤ الدليلين .
استفعل بزيادة همزة الوصل والسين والتاء .
ولهذه الصيغة عدة معان وهي :
1 ) الطلب وذلك مثل : استغفر ربه واستعان به أي سأل المغفرة والإعانة . وقد يكون الطلب تقديريا نحو : ثم استخرجها واستوقد نارا واستحق قومه واستهوته الشياطين .
2 ) التحويل وذلك مثل : استنسر البغاث واستتيست العنز أي فالجملة الأولى أن البغاث هو طائر ويقال طائر بغث أي قريب من الأغبر والمعنى أن هذا الطائر تحول إلى نسر مثلث النون ومنه أن البغاث في أرضنا لا يستنسر أما الجملة الثانية ففيها تشبه العنز بالتيس في الركوب على الإناث ولكن بدر الدين بن مالك قال الصواب التعبير بالتشبيه لا بالتحويل وأن الطين لم يتحول حجرا حقيقة ولا العنز تيسا ولا البغاث نسرا إنما تشبهن بذلك . كما تقول استحجر الطين .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 412
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٤١٢