وبعد أن أوضح الأستاذ الناظم الصيغ الثلاثة الخاصة بالرباعى المزيد لغير الإلحاق ، شرع يتحدث عن كلمة اطمأن التي وزنها على افعلل إحدى صيغ الرباعي المزيد فقال : اطمأن أصلها طأمن فهي مقلوب بتقديم الميم على الهمزة وقيل الأصل فيه تقديم الميم وعلى ذلك فهي طمأن . والخلاف هل افعلل وزن مقتضب أو ملحق باحرنجم وكنها ملحقة باحرنجم هو الصواب الذي عليه أكثر أهل التصريف لأن مصدره كمصدره زيدت فيه همزة الوصل ثم أدغم اللّام للتضعيف نحو اقشعرّ وأصله اقشعرار ولكنه ادغم على غير قياس لأن الملحق لا يحكم محافظة على البنية .
وقد يأتي وزن خاليا من الزيادة للإلحاق أو لمعنى غير الإلحاق ومثل هذا الوزن يسمى بالأصل .
ثم انتقل الأستاذ الناظم ليحدثنا عن أوزان صيغ المزيد الخاصة بالفعل الثلاثي والبالغة أربعا وخمسين صيغة موزعة على الأقسام التالية :
فالفعل الثلاثي المزيد ينقسم على قسمين :
الأول : هو مزيد للإلحاق .
الثاني : هو المزيد لغير الإلحاق .
فالأول ثلاثة أنواع :
أ ) ملحق بالرباعى المجرد .
ب ) ملحق بالرباعى المزيد إلى ستة .
ج ) ملحق بالرباعى المزيد إلى خمسة .
أما القسم الثاني فنوعان :
أ ) ما كان على وزن الرباعي المجرد .
ب ) ما ليس على وزنه أصلا .
ومن تلك الأقسام نحصل على خمسة أنواع من المزيدات ولكل نوع صيغ خاصة بها ، وهذه الأنواع هي التي استغرقت الأوزان الأربعة والخمسين وإليك صيغ كل نوع :
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 402
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٤٠٢