ثم عقب الأستاذ الناظم على هذه الأمثلة بقوله وإنما يفتح عين مضارع فعل المفتوح الحلقى العين قياسا بثلاثة شروط :
الأول : أن يكون مضاعفا لازما كان أو متعديا كمثل : صح - ودع وألا يكون واحدا من الأنواع الماضية التي مرت في الدواعي والجوالب .
الثاني : ألا يشتهر فيه الكسر نحو : بغى - يبغى ونعى ينعى - ونهق الحمار ينهق . .
الخ .
الثالث : ألا يشتهر فيه الضمة نحو : دخل يدخل وصرخ يصرخ ونفخ ينفخ وقعد يقعد وأخذ يأخذ وطلع يطلع . . الخ .
ثم استطرد الأستاذ الناظم هنا ذاكرا لنا بعض آراء علماء التصريف في مسألة فتح عين المضارع من فعل المفتوح العين في الماضي فقال :
1 ) قال صاحب الجامع : وجود حرف الحلق شرط في فتح عين المضارع فلا يوجد الفتح بدونه حيث يأبى صاحب الجامع فتح العين هذا مع عدم كونها حرف حلقي لا عند الحمل للغات أي تداخل اللغات وهذا مر شرحه في الصفحة الرابعة والخمسين بعد المائة ج 1 .
ثم واصل صاحب الجامع حديثه بقوله : أنه وردت في القاموس أفعال أتى وزنها بفتح عين المضارع وهي غير حلقية العين وذلك مثل منع الا أن صاحب الجامع يأخذ على صاحب القاموس بأنه عندما أورد مثل تلك الأفعال لم ينبه على أنها أتت على سبيل تداخل اللغات بل سكت عن ذلك .
ولكن في الحقيقة على رأى صاحب الجامع أن مثل تلك الأفعال المفتوحة العين في المضارع حالة كون تلك العين ليست حلقية فإنها محمولة على الجمع بين اللغتين وذلك مثل : ملك التي وردت بأوزان ضرب وعلم ومنع ومثل : ركن إليه وردت بأوزان : نصر وعلم ومنع . ومثل : قنط التي وردت بأوزان : نصر - وطرب - وكرم - وفرح - ومنع - وحسب .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 261
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٢٦١