تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
نفس البيت أنه يعتبر الفعل المضعف منتميا إلى أقسام المعتل لأن قوله ( ضداهما المعتل والمضعف ) يؤكد ذلك أو ربما أراد من ذلك جعل المضعف قسما قائما بذاته . ومهما يكن من أمر فإنه ذكر أقسام المعتل في البيت والذي يليه وهي خمسة وتفاصيلها على النحو التالي : 1 ) مثال مثل ورث - وعد . 2 ) أجوف مثل : قال - قام . 3 ) ناقص مثل : رضى - سرو . 4 ) لفيف مفروق مثل : وفى . 5 ) لفيف مقرون مثل : طوى . وسنعرض لكل قسم من هذه الأقسام بالتفصيل اللازم . والذي يلاحظ هنا هو أن الأستاذ لم يثمل للمضعف ولعل ذلك راجع إلى أنه تنبه لخطأ وقع فيه ثم تراجع عنه .

أما في البيتين الخامس والستين والسادس والستين :

فقد تحدث فيهما الناظم عن البنية الشاذة للكلمات والشاذ كما أشار إليه الناظم هو الذي يخالف في بنيته القاعدة أو القواعد القياسية التي أجمعت عليها جمهرة علماء التصريف وذلك إذا ما وجدوا كلمة شذت عن القاعدة التي وضعوها حتى ولو كانت واردة في القرآن الكريم ، إلا أنهم في مثل هذه الحالة يقولون عنها أنها شاذة في القياس وفصيحة في الاستعمال . وقد ينزل الشاذ منزلة القياس لكثرة استعماله ، وبالرغم من ذلك يظل شاذا لخروجه عن القاعدة المتفق عليها كمضارع حسب الذي قياسه يحسب بفتح العين إلا أنه ورد بكسر العين وهو شاذ عن القاعدة .