وفي الاصطلاح : هو التنوين الدّال على أمكنية الاسم في باب الاسمية ، « 85 » ، وعليه ، فإنّ الاسم المنصرف هو ما دخله التنوين والكسر للضرورة أو الخفّة أو التّناسب « 86 » .
وأما ما لا يجرّ بالكسرة ولا يقبل التنوين ، فقد اشتهر عنه مصطلح الممنوع من الصرف ، قال محمد التهانوي « 87 » : ( غير المنصرف يسمى بالممتنع والمنعي أيضا ؛ لمنعه الكسرة والتنوين ، ويسمى المنصرف : المجرى ، وغير المنصرف بغير المجرى ) . والمجرى وغير المجرى من مصطلحات الكوفيين « 88 » .
[ 2 - ] تعبير النحويين عن هذا الباب
اصطلح النحويون عدة مصطلحات في تعبيرهم عن الممنوع من الصرف وهي :
1 . المتروك صرفه : وهو من استعمال سيبويه « 89 » .
2 . ما لا ينصرف :
وقد استعمله سيبويه « 90 » ، والمبرّد « 91 » ، وابن السّرّاج « 92 » ، وابن جني « 93 » .
3 . الممنوع من الانصراف :
وقد استعمل هذا المصطلح عند سيبويه « 94 » ، وعنه تطور مصطلح ( الممنوع من الصرف ) في القرن السادس ، وذلك عند الزّمخشري « 95 » .
هامش
( 85 ) معجم النحو ص 367 .
( 86 ) كشاف اصطلاحات الفنون 4 / 242 .
( 87 ) كشاف اصطلاحات الفنون 4 / 241 .
( 88 ) معاني القرآن للفراء 1 / 42 .
( 89 ) الكتاب 3 / 196 .
( 90 ) الكتاب 3 / 197 ، 3 / 198 ، 3 / 215 ، 3 / 227 .
( 91 ) المقتضب 3 / 309 ، وانظر 3 / 338 .
( 92 ) الأصول 2 / 94 .
( 93 ) اللمع ص 150 .
( 94 ) الكتاب 3 / 210 ، وانظر 3 / 213 .
( 95 ) المفصل ص 16 .