« كيف » :
وهي سؤال عن الحال « 393 » ولا نسأل بها عن الذات ، وتحمل معنى التّعجب في بعض التّراكيب كقوله تعالى :
( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ )
« 394 » وزعم الزّركشي أنّ المعنى من هذا ، التوبيخ والتنبيه « 395 » ، وأضاف إليها الكوفيون وظيفة الجزم نحو : كيف تكن أكن « 396 » .
« أي حين » :
ويستفهم بها - كما يبدو من لفظها - عن الزّمان « 397 » .
« أيان » :
وهي للسّؤال عن الزمان ك « متى » « 398 » قال تعالى
( يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ )
« 399 » .
« أنى » :
ومعناها : من أين « 400 » .
« هلا » :
وهي حرف تحضيض وقد مرّ في حروف التّحضيض « 401 » .
« الهمزة » :
معناها الاستفهام وهو طلب الإفهام ، وتأتي لطلب التّصّور والتّصديق بخلاف « هل » ، فإنها للتصوّر خاصة « 402 » .
هامش
( 393 ) اللمع ص 227 .
( 394 ) البقرة / 28 .
( 395 ) البرهان 4 / 330 - 331 .
( 396 ) البرهان 4 / 333 .
( 397 ) اللمع ص 228 .
( 398 ) المقتضب 1 / 52 .
( 399 ) القيامة / 6 .
( 400 ) اللمع ص 228 .
( 401 ) الكتاب 3 / 10 ، وانظر معاني الحروف ص 132 .
( 402 ) البرهان 4 / 178 .