3 . المضارع للمضاف لطوله :
ومعنى المضارع : المشابه ، فقد رأى النحويون نمطا من أنّماط النّداء في العربيّة ليس مضافا ولكنه منصوب ، فاستنتج النحويون أنّ العرب نصبته طلبا للخفة على ما ذكر الخليل بن أحمد « 73 » . وقد عبّر عنه النحويون بألفاظ قريب بعضها من بعض وهي :
أ . المنادى المضارع اللمضاف لطوله واستعمله ابن السّراج « 74 » .
ب . المضارع للمضاف : واستعمله الرّمّانيّ « 75 » والزّمخشري « 76 » .
ج . المشابه للمضاف لأجل طوله : واستعمله ابن جنّي « 77 » .
4 . المنادى المفرد :
وهو قولك : يا زيد ، ويا عمرو ، ويا خالد ، وهو مبنيّ على الضّم في موضع النصب عند البصريّين جميعا ، واستعمل مصطلح « المنادى المفرد » عند سيبويه « 78 » وزاده المبرّد تحديدا عندما سمّاه : المفرد المعرفة تمييزا له عن المفرد النكرة الذي هو نصب « 79 » .
وقد وجدت من البصريّين من يساير سيبويه في الاكتفاء بلفظ « المعرفة » وذلك مثل : ابن السّراج « 80 » وابن جنّي « 81 » على حين وجدت أن أنصار تحديد هذا المصطلح بحدّ « المعرفة » كانوا أكثر من هؤلاء ، فقد تابع المبرّد بتحديده كل من : الرّمّاني « 82 » وابن جنّي « 83 » والزّمخشري « 84 » .
السبب في شهرة مصطلحات أقسام المنادى
مصطلحات أقسام المنادى ليست كثيرة ، فلكل قسم مصطلح واحد ، حتى لو وجدنا أنّ
هامش
( 73 ) الكتاب 2 / 182 .
( 74 ) الأصول في النحو 1 / 401 وانظر 420 .
( 75 ) كتاب معاني الحروف ص 93 .
( 76 ) المفصل ص 36 .
( 77 ) اللمع ص 106 .
( 78 ) الكتاب 2 / 182 .
( 79 ) المقتضب 4 / 204 .
( 80 ) الأصول في النحو 1 / 401 .
( 81 ) الخصائص 1 / 170 .
( 82 ) كتاب معاني الحروف ص 92 .
( 83 )
( 84 ) المفصل ص 37 .