وفيه نظر ( 1 ) :
وفى الكلام : خلوصه من ضعف التأليف ، وتنافر الكلمات ، والتعقيد ، مع فصاحتها : . . .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
شرح
العاشر : من الأوسط إلى الأدنى إلى الأعلى نحو د م ع .
الحادي عشر : من الأوسط إلى الأعلى إلى الأوسط نحو ن ع ل .
الثاني عشر : من الأوسط إلى الأدنى إلى الأوسط نحو ن م ل .
إذا تقرر هذا فاعلم أن أحسن هذه التراكيب وأكثرها استعمالا ما انحدر فيه من الأعلى إلى الأوسط إلى الأسفل ، ثم ما انتقل فيه من الأوسط إلى الأدنى فهما سيان في الاستعمال ، وإن كان القياس يقتضى أن يكون أرجحهما ما انتقل فيه من الأوسط إلى الأعلى إلى الأدنى ، وأقل الجميع استعمالا ما انتقل فيه من الأدنى إلى الأعلى إلى الأوسط ، هذا إذا لم ترجع إلى ما انتقلت عنه ، فإن رجعت فإن كان الانتقال من الحرف الأول إلى الثاني في انحدار من غير طفرة ، والطفرة الانتقال من الأعلى إلى الأدنى أو عكسه - كان التركيب أخف وأكثر ، وإن فقدا بأن يكون النقل من الأول في ارتفاع مع طفرة - كان أثقل ، وأقل استعمالا ، وأحسن التراكيب ما تقدمت فيه نقلة الانحدار من غير طفرة بأن ينتقل من الأعلى إلى الأوسط إلى الأعلى ، أو من الأوسط إلى الأدنى إلى الأوسط ، ودون هذين ما تقدمت فيه نقلة الارتفاع من غير طفرة .
وأما الرباعي والخماسى فعلى نحو ما سبق في الثلاثي ، ويختص ما فوق الثلاثة بكثرة اشتماله على حروف الذلاقة لتجبر خفتها ما فيه من الثقل ، وأكثر ما تقع الحروف الثقيلة فيما فوق الثلاثي مفصولا بينهما بحرف خفيف ، وأكثر ما تقع أولا وآخرا وربما قصد بها تشنيع الكلمة لذم أو غيره .
الفصاحة في الكلام .
ص : ( وفى الكلام خلوصه من ضعف التأليف ، وتنافر الكلمات ، والتعقيد مع فصاحتها ) . ( ش ) : أي الفصاحة في الكلام : خلوصه من ذلك مع فصاحة الكلمات وعليه من السؤال ما تقدم في فصاحة الكلمة من اقتضاء كلامه الخلوص من المجموع فقط ، وغيرهامش
( 1 ) لأن الكراهة في السمع هنا من قبيل الغرابة .