تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

تعريف المسند إليه باللام

: وباللام : 1 - للإشارة إلى معهود ؛ نحو : وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى ( 1 ) أي : ليس الذي طلبت كالتي وهبت لها . - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
شرح
ولله صعلوك يساور همّه . . . ويمضى على الأحداث والدّهر مقدما فتى طلبات لا يرى الخمص ترحة . . . ولا شبعة إن نالها عدّ مغنما إذا ما رأى يوما مكارم أعرضت . . . تيمّم كبراهنّ ثمّت صمّما ترى رمحه ونبله ومجنّه . . . وذا شطب عضب الضّريبة مخذما وإحناء سرج فاتر ولجامه . . . عتاد أخي هيجا وطرفا مسوّما فذلك إن يهلك فحسنى ثناؤه . . . وإن عاش لم يعقد ضعيفا مذمّما ( 2 ) وبقى من الأسباب أن لا يكون طريق إلى معرفة المسند إليه ، إلا اسم الإشارة ، كما في المفتاح . وكان ينبغي للمصنف ذكره ، كما ذكر نحوه في الموصول . تعريف المسند إليه باللام : ص : ( وباللام للإشارة إلى معهود إلخ ) . ( ش ) : التعريف بالأداة ، وهى اللام على مذهب ، والألف واللام على مذهب ، تكون لأحد أمور : الأول : أن يشار به إلى معهود . قال في الإيضاح : للإشارة إلى معهود بينك وبين مخاطبك ، كما إذا قال لك قائل : جاءني رجل . فتقول : ما فعل الرجل ؟ ومنه قوله تعالى : وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى ( 1 ) أي : وليس الذكر الذي طلبت ، كالأنثى التي وهبت والإشارة لمعهود سابق ، وهو قولها : إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً ( 3 ) وقولها : إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى ( 4 ) غير أن المعهود السابق في الذكر ؛
هامش
( 1 ) آل عمران : 36 . ( 2 ) الأبيات في ديوانه ص 45 ، شرح وتقديم أحمد رشاد ، دون البيت الأخير ، وهو في شعره في موسوعة الشعر العربي لمطاوع صفدى وإبلى حاوي ص 514 ، والبيت استشهد به الطيبي في التبيان بتحقيقى 1 / 159 . ( 3 ) سورة آل عمران : 35 . ( 4 ) سورة آل عمران : 36 .