وكمنادى اجعل المندوب في * حكم ، وقسم غير ما عنه نفى
ومنتهى ذا افتح وصله بألف * متلوّها إن كان مثلها حذف
كذاك تنوين الّذى به كمل * من صلة أو غيرها نلت الأمل
وجائز إيلاؤها النّعت لدى * يونس نحو : ( وأعلى السّيدا )
وافتح أو ابق شكلة اللّذ ما فتح * إن لم يكن بشكله معنى يصحّ
ك ( وارقاشا ) ( واغلام الرّجلا ) * واكسر وجئ باليا وفتحا فضّلا
والشّكل حتما أوله مجانسا * إن يكن الفتح بوهم لابسا
ك ( وافتاكى ) ( وافتاهو ) فهنا * بالكسر والضّمّ المراد بيّنا
والكسر في التّنوين والفتح ألف * في المذهب الكوفي قبل ذي الألف
ك ( واغلام زيدنى وزيدنا ) * وإن وقفت فأت بالها معلنا
لكلّهم وهمز نحو ( عفرا ) * مع ما يلي : يحذف عند الفرّا
وغيره الهمزة يوليها الألف * والفتح للكوفى مغن عن ألف
وألف النّدبة ليس يلتزم * إذا التباسا أمنوا ك ( واحكم )
( ش ) الندبة : إعلان التفجع باسم من فقده بموت ، أو غيبة كأنه يناديه نحو :
" وازيداه " .
والقصد الإعلام بعظمة المصاب ؛ ولذلك لا يندب إلا باسم علم أو مضاف إضافة يتضح بها المندوب ؛ كما يتضح بالعلم .
ولا يندب " أىّ " ولا اسم إشارة ، ولا اسم جنس مفرد ، أي : غير مضاف ؛ لأنها غير دالة على المندوب دلالة يتبين بها عذر النادب .
ويجوز أن يندب الموصول إذا اشتهرت صلته شهرة تزيل إبهامه كقولهم : " وامن حفر بئر زمزماه " .
وأشرت بقولي :
وربّما أغنى عن اسم من ندب * " رزيّة " أو نحوها . . . . . .
إلى نحو قولهم : و " انقطاع ظهراه " .
وقول الشاعر : [ من الكامل ]
تبكيهم دهماء معولة * وتقول سلمى وارزيّتيه " 1 "
هامش
( 1 ) البيت لعبيد اللّه بن قيس الرقيات في ديوانه ص 99 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 549 ، وشرح -