ولو ثبت أنهم آمنوا . . . - ولو ثبت أنهم صبروا . . . - ولو ثبت أنى حبيت . . . - فلو ثبت أن ألفاظه جسّمت ، . . . - ولو ثبت أن التاجر . . . - ولو ثبت أن الحارس . . . - وهكذا . وتقدير الفعل مع فاعله المصدر المنسبك من أن معموليها - هو : ولو ثبت إيمانهم - ولو ثبت صبرهم . . . - ولو ثبت حبوى - لو ثبت تجسيم . . . - ولو ثبتت أمانة التاجر . . . - ولو ثبتت غفلة الحارس . . . . -
والرأيان صحيحان ، ولكن ثانيهما أولى بالترجيح ، إذ يحقق حكما أصيلا غالبا ، من أحكام « لو » بنوعيها ؛ هو : اختصاصها بالدخول على الفعل ، ولكيلا يدخل الحرف المصدري على مثله « 1 » بغير فاصل .
4 - يجب الترتيب بين « لو » وجملتيها . فلا يصح تقديم شئ منهما ، ولا من معمولاتهما على « لو » ولا يصح تقديم شئ من الجملة الجوابية أو معمولاتها على الشرطية .
* * * حذف فعل شرطها وحده ، وحذف الجملة الشرطية كاملة :
يصح هنا حذف فعل الشرط وحده إذا دل عليه دليل ، كوجود مفسر له بعد فاعله المذكور في الكلام . نحو : لو مطر نزل لاعتدل الجو . والأصل : لو نزل مطر نزل . . . - ومن أمثلة حذفه بغير المفسّر أن يكون فاعله مصدرا مؤولا من « أنّ ومعموليها » ؛ كالأمثلة التي مرت ( في 3 ) .
أما حذف الجملة الشرطية كلها فنادر لا يصح القياس عليه ؛ كأن يقال :
أيعتدل الجو لو نزل المطر ؟ فيجاب : ( نعم لو . . . لاعتدل الجو . ) وقد يحذف فعل الشرط : « كان » ومعه اسمه أو خبره ؛ نحو : اقرأ كل يوم ولو صفحة أو صفحة . على تقدير : ولو كان المقروء صفحة ، أو : كانت مقروءة صفحة - كما تقدم في باب كان - « 2 » .
* * * حذف فعل الجواب ، وحذف جملة الجواب كاملة :
لا يصح هنا حذف فعل الجواب وحده . لكن يكثر حذف الجملة الجوابية
هامش
( 1 ) وللأسباب الهامة التي سبقت في ج 2 م 69 ص 122 باب : « التنازع » .
( 2 ) ج 1 .