لا أخرج من وطنى إلا تحت ظلال السيوف - أو لا نخرج من وطننا . . . وإنما كثر هذا لأن النهى متّجه إلى غير المتكلم ؛ فأصل الكلام . لا يخرجني أحد ، أو لا يخرجنا أحد . . . فالنهي منصرف للفاعل وهو غير المتكلم . ثم حذف الفاعل ، وناب عنه ضمير المتكلم ؛ فصار الكلام : لا أخرج ، ولا نخرج « 1 » . . .
* * *
هامش
( 1 ) هذا تعليل جدلى . والتعليل الحق مجرد استعمال العرب .