تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
5 - ضرورة الشعر ، كقول القائل :
تبلت فؤادك « 1 » في المنام خريدة « 2 » * تسقى الضجيع ببارد بسّام
فإن الفعل « تسقى » ينصب مفعولين بنفسه ولكنه تعدى إلى الثاني هنا : « بالباء » نزولا على حكم الضرورة الشعرية . وهذه الوسيلة أيضا مما يجعل الفعل في حكم اللازم ، وليس باللازم حقيقة . لما أوضحناه من قبل « 3 » .
هامش
- الذي يعالج بلام التقوية ؟ وما سبب هذا الضعف ؟ وإذا عرفنا أنه يجوز حذف هذه اللام فيعود الاسم بعدها مفعولا منصوبا كما كان قبل مجيئها من غير أن يترتب على هذا فساد في صياغة الأسلوب أو في معناه فما الحاجة الحقيقية إليها ؟ وأين الضعف الذي تزيله ؟ كذلك المشتقات العاملة التي يصفونها بالضعف ، من أين يأتيها الضعف ؟ وما سببه وهي التي يجوز - أحيانا - أن تنصب مفعولها الخالي من لام التقوية مع تقدمه أو تأخره ، كما يجوز حذف لام التقوية إن وجدت فتنصبه مباشرة ، من غير أن يترتب على حذفها ضرر ؟ والأولى بالنحاة أن يقولوا : ( ا ) إذا تعدى الفعل إلى مفعول واحد ، وجاز تقدم هذا المفعول على فعله ، فقد يبقى على حاله من النصب ، وقد يجر باللام ؛ فالأمران صحيحان . ( ب ) إذا كان المشتق ناصبا مفعولا واحدا جاز في مفعوله النصب مباشرة أو جره باللام ، سواء أكان المفعول متقدما أم متأخرا عن عامله . ( 1 ) أصابته بالمرض بسبب الحب . ( 2 ) امرأة حسناء . ( 3 ) في رقم 1 من هامش ص 152 وفي ص 160 .
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 174 | عباس حسن