الشجاعة . « فأحسن » فعل ماض للتعجب ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره ؛ هو . « يعود على : ما » .
8 - أن يكون فاعلا لاسم فعل مضارع ، أو اسم فعل أمر ، مثل : أفّ من الكذب ، ( بمعنى : أتضجر جدا ) . وآمين . ( بمعنى : استجب . )
9 - أو فاعلا للمصدر النائب عن فعله الأمر ؛ مثل ؛ قياما للزائر . فقياما :
مصدر ، وفاعله مستتر وجوبا ، تقديره : « أنت » ؛ لأنه بمعنى : قم .
فهذه تسعة مواضع « 1 » ، هي أشهر المواضع التي يستتر فيها الضمير وجوبا ، ولا يكون إلا مرفوعا متصلا - كما أشرنا من قبل . - أما الضمير المستتر في غير تلك المواضع فاستتاره جائز ، لا واجب .
هامش
( 1 ) يزيد عليها بعض النحاة : فاعل « نعم » و « بئس » وأخواتهما إذا كان ضميرا مفسرا بنكرة ، مثل : نعم رجلا عمر . ففاعل نعم ضمير مستتر تقديره : هو ، تفسره النكرة التي تعرب بعده تمييزا ، وهي هنا : « رجلا » . لكن المعروف أن « نعم » و « بئس » وأخواتهما قد يبرز فاعلهما الضمير أحيانا ؛ مثل : نعمّا رجلين حامد وصالح ، ونعمّوا رجالا ؛ صالح ، وحامد ، وعلى . وقد يبرز وتجره الباء الزائدة نادرا - فلا يقاس عليه - ؛ مثل نعم بهم رجالا . فإن لاحظنا أن هذا الضمير قد يبرز في بعض الأحيان لم يكن من النوع المستتر وجوبا . وإن لاحظنا أن بروزه قليل أو نادر أمكن الإغضاء عن هذا وعددناه من المستتر وجوبا . ولكن الأول أحسن .