التعليل ، نحو :
لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا
" 1 " [ المنافقون : 7 ] ، أو محتملة لهما ، نحو :
فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ
[ الحجرات : 9 ] .
وشرط النّصب بعدها أن يكون الفعل مستقبلا - كما مثّل - ، فأمّا إن كان حالا أو مؤّولا بالحال - تعيّن رفعه " 2 " .
فمن الحال قولهم : " مرض حتّى " 3 " لا يرجونه " " 4 " ، ومن المؤوّل به قراءة نافع :
وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ
" 5 " [ البقرة : 214 ] ، إذ هي في تأويل : حتّى حال الرّسول والّذين آمنوا معه أنّهم " 6 " / يقولون ذلك .
و ( من ) " 7 " شروط الرّفع أن يكون ما بعدها فضلة مسبّبا عمّا قبله " 8 " ، فلا
هامش
- ابن عصفور : 2 / 141 ، الجنى الداني : 554 ، مغني اللبيب : 168 - 169 ، شرح الأشموني :
3 / 298 ، شرح المرادي : 4 / 202 ، حاشية الخضري : 2 / 114 ، ارتشاف الضرب :
2 / 403 .
( 1 ) في الأصل : ينفض .
( 2 ) قال المرادي : " إذا كان الفعل حالا أو مؤولا به ف " حتى " ابتدائية ، وإذا كان مستقبلا أو مؤولا به فهي الجارة و " أن مضمرة بعدها " . انظر شرح المرادي : 4 / 240 ، شرح الأشموني :
3 / 301 ، ارتشاف الضرب : 2 / 407 .
( 3 ) في الأصل : حتى أنهم . راجع التصريح : 2 / 237 .
( 4 ) أي : فهو الآن لا يرجى .
انظر الهمع : 4 / 114 ، الكتاب : 1 / 413 ، كاشف الخصاصة : 307 ، التصريح على التوضيح : 2 / 237 ، شرح الرضي : 2 / 240 ، الفوائد الضيائية : 2 / 246 ، ارتشاف الضرب :
2 / 406 .
( 5 ) وقرأ الباقون بالنصب على تأويله بالمستقبل ، لأن قولهم مستقبل بالنظر إلى الزلزال لا بالنظر إلى قص ذلك علينا .
انظر المبسوط في القراءات العشر : 146 ، حجة القراءات : 131 ، إتحاف فضلاء البشر :
156 ، إعراب النحاس : 1 / 304 ، البيان لابن الأنباري : 1 / 150 ، شرح الأشموني : 3 / 299 ، 301 ، التصريح على التوضيح : 2 / 237 ، شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1543 ، شرح دحلان : 152 ، البهجة المرضية : 152 ، شرح المرادي : 4 / 203 .
( 6 ) في الأصل : أن . راجع التصريح : 2 / 237 .
( 7 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل .
( 8 ) قال المرادي : " علامة كونه حالا أو مؤولا به : صلاحية جعل الفاء في موضع " حتى " ، ويجب حينئذ أن يكون ما بعدها فضلة مسببا عما قبلها " .
انظر شرح المرادي : 4 / 204 ، شرح الأشموني : 3 / 301 ، الهمع : 4 / 114 ، ارتشاف الضرب :
2 / 406 - 407 ، التصريح على التوضيح : 2 / 237 .