وبخلاف
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ
[ النساء : 137 ] ، لاتّصاله / بالسّاكن ، وهو لام التّعريف .
وخالف في هذا الأخير يونس بن حبيب ، فأجاز الحذف ، ولم يعتدّ بالحركة العارضة لالتقاء السّاكنين " 1 " .
وفهم من إطلاق النّاظم أنّه موافق ( لمذهب يونس ) " 2 " .
وقوله : " وهو حذف ما التزم " أي : لا يلزم حذفها ، بل هو جائز .
هامش
( 1 ) وأنشد عليه :فإن لم تك المرآة أبدت وسامة * فقد أبدت المرآة جبهة ضيغمفحذف النون مع ملاقاة الساكن . ومذهب سيبويه أنه لا يجوز حذفها قبل الساكن ، وشرط أن يكون بعدها متحرك .
انظر الكتاب : 1 / 13 ، التصريح على التوضيح : 1 / 196 ، شرح المرادي : 1 / 311 ، شرح الأشموني : 1 / 245 ، شرح الهواري : ( 49 / أ ) ، شرح المكودي : 1 / 94 ، الهمع :
2 / 108 ، شرح الكافية لابن مالك : 1 / 423 ، شرح الرضي : 2 / 300 .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر شرح المكودي : 1 / 94 . قال ابن مالك في التسهيل :
" ويجوز حذف لامها الساكن جزما ، ولا يمنع ذلك ملاقاة ساكن ، وفاقا ليونس " . انظر التسهيل : 56 ، الهمع : 2 / 108 ، شرح المرادي : 1 / 312 ، شرح الأشموني : 1 / 245 .