مسمّى به : لائيّ ولاويّ « 1 » بقلب الهمزة واوا . في ( لو ) : لوّيّ « 2 » .
وإن لم يعتلّ ثانيه جاز التضعيف وعدمه ، ككمّيّ « 3 » وكميّ ، في كم .
وما حذفت فاؤه واعتلّت لامه وجب ردّ محذوفه ، وفتح عينه ، كوشويّ ، في : شية ، وإن لم يعتلّ فلا ردّ ، كعديّ وصفيّ ، في :
عدة وصفة .
وإذا نسب إلى جمع غير مجعول علما ، نسب إلى واحده ، كفرضيّ ، في فرائض ، فإن أهمل واحده فإلى « 4 » لفظه ، كمحاسنيّ وأعرابيّ « 5 » .
وإن جعل علما « 6 » فإلى لفظه [ أيضا كأنماري ، والباقي « 7 » إلى
هامش
( 1 ) بإبدال حرف العلة الثاني بعد التضعيف همزة أو قلبها واوا فيما كان حرف اللين ألفا ، مثل ( لا ) ، فإن كان حرف العلة ياء أو واوا قلب الثاني بعد التضعيف واوا ، وبقي الأول على حاله ، فيقل في ( في ) مسمّى به : فيويّ ، وفي ( لو ) : لوّي ، وأصله : لووي .
( 2 ) أصله : لوويّ .
( 3 ) في الأصل هكذا : ( كمميّ ) . يعني بتضعيف الميم كمّيّ ودونه .
( 4 ) في ظ ( فإن ) .
( 5 ) محاسن ، مفردها : حسن على غير قياس ، وقد أهمل . وقيل : جمع لا واحد له كأعراب وأبابيل . اللسان ( حسن ) 877
( 6 ) يعني إن زال الجمع عن جمعيته بنقله إلى العلمية نسب إليه على لفظه .
( 7 ) يعني الباقي على جمعيته وجرى مجرى العلم ، فإنه ينسب إلى لفظه إن أمن اللبس كأنصاري .