ولا تجز هنا بلا دليل * سقوط مفعولين أو مفعول « 1 »
وفصل ذلك ابن الناظم عند شرحه لهذا البيت « 2 » .
3 - وقوله في ( الفاعل ) : « فلو كان الفاعل متلبّسا بضمير المفعول وجب عند أكثر النحويين تأخيره ، نحو : زان الشجر نوره
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ
وأجازه بعضهم ، والحقّ أنه قليل ، كقوله :
كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد * ورقّى نداه ذا الندى في ذرى المجد
ومثله :
ولو أنّ مجدا أخلد الدهر واحدا * من الناس أبقى مجده الدهر مطعما « 3 » »
قال ابن الناظم : « فلو كان الفاعل متلبسا بضمير المفعول وجب عند الأكثرين تأخير المفعول ، نحو : زان نوره الشجر . . . ، ومنهم من أجازه . . . ، والحق أن ذلك جائز في الضرورة ، ولا غير « 4 » » . وأورد ثلاثة شواهد منها ، منها شاهدا ابن الوردي .
4 - وقوله في اشتغال العامل : « الثاني : لازم الرفع ؛ وذلك حيث يتقدم على الاسم مختصّ بالابتداء ، كإذا المفاجأة ، نحو :
خرجت فإذا زيد يضربه عمرو .
هامش
( 1 ) الألفية : 24 .
( 2 ) شرح ابن الناظم : 79 .
( 3 ) الفاعل : 264 .
( 4 ) شرح ابن الناظم : 87 - 88 .