تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
207 - سقط النصيف ولم ترد إسقاطه * فتناولته واتّقتنا باليد « 1 »
ويمتنع الواو ويستغنى بالضمير مع الماضي ، إمّا بعد إلّا ، مثل :
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
« 2 » ، وإمّا قبل أو كقوله :
208 - كن للخليل نصيرا جار أو عدلا * ولا تشحّ عليه جاد أو بخلا « 3 »
فإن لم يكن بعد إلّا ، ولا قبل أو ، وكان « 4 » معه ضمير ذي الحال ، قرن بقد والواو معا ، مثل :
أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ
هامش
( 1 ) البيت من الكامل ، للنابغة الذبياني من قصيدته المشهورة في وصف المتجردة . الشاهد في : ( ولم ترد إسقاطه ) فقد جاءت جملة الحال المصدرة بمضارع منفي بلم مقترنة بالواو والضمير المستتر في ( ترد ) . الديوان 93 وابن الناظم 135 وشفاء العليل 547 والعيني 3 / 201 والأشموني 2 / 191 والشعر والشعراء 176 . ( 2 ) سورة يس الآية : 30 . فقد اكتفت جملة الحال المصدرة بماض بالضمير في ( كانوا ) رابطا لسبق الفعل بإلّا . ( 3 ) البيت من البسيط ، ولم أقف على قائله ، ويرى العيني أنه من كلام المحدثين . الشاهد في : ( جار ) فقد جاء الحال من الجملة الفعلية المصدرة بماض ، واكتفي بالضمير المستتر العائد على ( الخليل ) رابطا حيث عطف عليه مثله بأو في قوله : ( أو عدلا ) ، ومثل ذلك يقال في : ( جاد أو بخلا ) . شرح العمدة 449 وابن الناظم 135 والمرادي 169 والعيني 3 / 202 والهمع 1 / 246 والدرر 1 / 203 والأشموني 2 / 188 . ( 4 ) في الأصل ( كان ) دون الواو .